الشرق الأوسط يحترق.. الكويت تسجل ثاني أعلى درجة حرارة في التاريخ ولاجئو الفلوجة يكتوون بنيران الحرب والطقس

تم النشر: تم التحديث:
FRANCE ATTACKED
SOCIAL MEDIA

أرقام قياسية جديدة في حرارة الطقس يتم تحطيمها في إيران والعراق وأجزاء من شمال شبه الجزيرة العربية في ظل موجة حر شديدة تَمُر بها المنطقة.

ووفقاً لكل المقاييس، فإن درجات الحرارة التي سُجلت في إيران والعراق ومناطق شمال شبه الجزيرة العربية على مدار الأيام القليلة الماضية، مرتفعة للغاية، حسب تقرير لموقع الجزيرة باللغة الإنجليزية.

وبلغت درجة الحرارة العظمى في منطقة مطربة بالكويت يوم الخميس 54 درجة مئوية. رغم أنه لم يتم تأكيد تلك الأرقام بعد، لكن إذا تم ذلك ستصبح تلك أعلى درجة حرارة تم تسجيلها من قبل في نصف الكرة الشرقي.

وأشار التقرير إلى أن وادي الموت بكاليفورنيا سجّل أعلى درجات الحرارة على مستوى العالم، حيث بلغت درجة الحرارة 56.7 درجة مئوية في 10 يوليو/تموز 1913.

ولفت التقرير إلى أنه لسنواتٍ عديدة، حملت منطقة العزيزية في ليبيا الرقم القياسي العالمي رسمياً، حيث بلغ 58 درجة مئوية. غير أنه في عام 2012، نزعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ذلك الرقم القياسي عن المنطقة، بعد أن تم تقدير أن درجة الحرارة تلك غير موثوق بها. (لم يكن الموقع المرصود ممثلاً للمنطقة المحيطة ومقياس الحرارة لم يكن مناسباً للغرض وكان مراقب الطقس جديداً وغير مُدرب).


العراق يسجل رقماً قياسياً جديداً


وسجلت مدينة البصرة بالعراق كذلك يوم الخميس 21 يوليو/تموز 2016، رقماً قياسياً على مستوى البلاد، حيث بلغت الحرارة 53.4 درجة مئوية.

ورغم أن ذلك الرقم غير مسبوق في العراق، إلا أنه تم تجاوزه يوم الجمعة 22 يوليو/تموز 2016 عندما بلغت الحرارة 53.9 درجة. ويُعد هذه الرقم ثاني أعلى مستوى من درجات الحرارة في النصف الشرقي من الكرة، بفارق طفيف عن منطقة المطربة بالكويت.

تسبّبت الموجة الحارة بالكويت في إغلاق كافة الإدارات الحكومية في يومي الأربعاء والخميس، آخر أيام العمل بالاسبوع.


المشردون في الفلوجة


كما قيل إن الحرارة الشديدة ألقت بظلالها على المشردين جرّاء الحرب في مدينة الفلوجة العراقية.

وأفادت مصادر بأن هناك حالات نقص بمياه الشرب والكهرباء في مخيمات الحبانية وعامرية الفلوجة.

لقد تجاوز الزمن ظاهرة النينو، وعليه فإن تفسير موجات الحر تلك يكمن في مكان آخر.

يتخذ عام 2016 بالفعل موقعه باعتباره أكثر الأعوام حرارةً على مستوى العالم، منذ بداية تسجيل درجات الحرارة في عام 1880. رغم أن جزءاً صغيراً من حرارته يرجع إلى ظاهرة النينو التي يعود تاريخها إلى وقتٍ سابق من هذا العام، فإن الجزء الأكبر من السبب يُحتمل أن يرجع إلى الانبعاثات المستمرة للغازات الدفيئة في الجو نتيجة للنشاط البشري.

ويتم تعريف موجة الحر الآن بأنها فترة طويلة من طقسٍ شديد الحرارة. لكن بما أن الطقس الصيفي في معظم أرجاء الجزيرة العربية والعراق دائماً ما يكون "شديد الحرارة"، فيمكن لنا القول إن تلك المنطقة لا يمكن للموجات الحارة، بالتعريف، أن تقع فيها.

ويُحتمل أن تبقى درجات الحرارة مرتفعة بشدة في الأيام القادمة، وهناك إمكانية حتى لأن تُسَجَّلَ أرقامٌ قياسيةٌ جديدة بحلول الأسبوع القادم.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Aljazeera. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا