المغنيسيوم.. سلاحك الفتّاك للتغلب على 8 أعراض مزعجة

تم النشر: تم التحديث:
MAGNESIUM
Patrizia Savarese via Getty Images

المغنيسيوم هو واحد من المعادن الستة الأساسية التي تشكل 99% من المحتوى المعدني للجسم، فهو يساعد على بناء العظام وتمكين الأعصاب من تأدية وظيفتها، كما أنه ضروري لإنتاج الطاقة من الغذاء وحرق الدهون، ناهيك عن صحة الأسنان، فأن يتواجد وما هي الامراض التي يكافحها؟

لذا إن كنت تشكو من الشعور المُستمر بالتعب واضطرابات النوم وقلة التركيز والصداع - سيما النصفي منه -، وبرودة الأطراف، وعدم انتظام ضربات القلب، والاكتئاب والتوتر، فقد تكون جميعها مؤشرات على نقص المغنيسيوم عن المُعدل المطلوب يومياً.

فبلا المغنيسيوم، لا يمكن للطاقة أن تُنتج أو تُستخدم في الخلايا، ولا يمكن للعضلات أن تسترخي، ولا يمكن تصنيع الهرمونات اللازمة للمساعدة في السيطرة على وظائف الجسم الحيوية.

لا ينتج الجسم المغنيسيوم بنفسه، لكن العنصر الهام يتوافر ببعض الأغذية، ويحتاج الشخص البالغ من 350 إلى 400 ملغم منه يومياً.

أما الأطفال فهم بحاجة لنسبة أكبر كونهم في مرحلة النمو، إلا ان المرأة الحامل هي الأكثر حاجة له للوقاية من التسمم الناتج عن ارتفاع ضغط الدم، ولتفادي زيادة الشعور بالإعياء والغثيان.

فما هي الأغذية التى توفر لنا المغنيسيوم؟ وما مدى أهمية تناوله بشكل يومي ومنتظم للوقاية من الأمراض؟



cashew

الكاجو: من أكثر المكسرات الغنية بالمغنيسيوم، يليه الفول السوداني والبندق واللوز، وفقا لتقرير نشره موقع "100 غيزوندهايتس تيبس" الألماني، مع التنبيه على مُتَّبعي الريجيم تحديداً، بعدم الإفراط في تناولها، لأنها غنية جداً بالدهون.



banana

الموز: من أكثر الفواكه الغنية به، فكل 100غم من الموز تمد الجسم بنحو 27 ملغم. كذلك الأمر بالنسبة للأناناس والكيوي والفراولة والشوكولاتة المُرة، والبروكولي والسبانخ.


مخاطر صحية يسببها نقص المغنيسيوم


يمتص المغنيسيوم العديد من العناصر الغذائية في الجسم مثل الكالسيوم والنحاس والزنك والبوتاسيوم وفيتامين "د"، كما يلعب دوراً هاماً في تنظيم المواد المُغذية الأخرى في الجسم، ويؤدي نقصه إلى قصور في العضلات والأعصاب، وضعف الجهاز المناعي.

لذا أصبح المغنيسيوم بمثابة الدواء الرئيسي للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي والربو والسكري ويمثل قيمة علاجية في علاج الآلام المزمنة واضطرابات النوم.

وقد تم نشر العديد من الدراسات التي تدعم فوائد المغنيسيوم للصحة والوقاية من حزمة أمراض، منها:


الصداع النصفي


يؤكد د. الكسندر ماسكاب زميل الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب ومدير مركز الصداع في نيويورك، على دور المغنيسيوم في الوقاية من الصداع النصفي وأنواع الصداع المرتبطة بالتوتر، وقدرته على علاجها والحد من آلامها، بما يسببه من إرخاء للعضلات والأوعية الدموية، وتنظيم ضغط الدم العالي.


الاكتئاب المزمن


في العام 1996، أشارت دراسة قام بها أخصائيو أعصاب إلى أن 100% من حالات الاكتئاب المزمن تعاني من نقص المغنيسيوم.

وفي العام 2009، أكدت دراسة أخرى هذه النتائج، إذ لاحظ الباحثون وجود علاقة ذات دلالة بين المغنيسيوم والاكتئاب، فالحميات الغذائية منخفضة المحتوى منه تجعل المرء أكثر عرضة لأعراض الاكتئاب.

وذكرت د. جورجي ايبي من معهد بحوث ايبي، أن العديد من الحالات أظهرت تعافياً سريعاً من الاكتئاب الشديد، بعد العلاج بجرعات تكميلية من المغنيسيوم.

كما يلعب دوراً رئيسياً في رفع مستويات هرمون السعادة "السيروتونين"، الذي تنتجه الدماغ للسيطرة على هرمونات الغدة الكظرية وتنظيم المزاج والنوم والشهية وتخفيف الكآبة والقلق.


داء السُكري


في العام 2004، لاحظ باحثون في كلية هارفارد للصحة العامة ارتباطا كبيرا بين تناول المغنسيوم وتقليل خطر السكري، وذلك نتيجة بحوث ودراسات رصدت النظام الغذائي وتأثيره في المرض على المدى الطويل لأكثر من 170000 شخص.

كما أثبتت دراسة أن مُكملات المغنيسيوم اليومية تعمل على تحسين مستويات السكر فى الدم.


هشاشة العظام


وفي دراسة عن العلاقة بين التغذية وصحة العظام نشرت من قبل الكلية الأميركية للتغذية، لوحظ وجود علاقة طردية بين المغنيسيوم وكثافة المعادن في العظام. فتناوله خلال الطفولة والمراهقة، يضمن حماية العظام من الإصابة بالهشاشة مع التقدم في العمر، خاصة عند للنساء. كما أنه يلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على الكالسيوم، لذا فهو عنصر حيوي للنمو والتطور الصحي للأسنان أيضاً.


ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب


أثبتت دراسة أجراها علماء من جامعة انديانا الأميركية للصحة العامة، شارك فيها أكثر من 2000 متطوع، أن تناول 300 ملغم يومياً من المغنيسيوم يكفي لخفض ضغط الدم.

وخلصت دراسة تتبعت 14000 شخصاً من البالغين لأكثر من 4-7 سنوات، لم يشتكوا من مرض الشريان التاجي للقلب، إلى أن تناول جرعة أعلى من المغنيسيوم غذائيا يساهم في انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وحقنة منه في الوريد بعد النوبات القلبية الحادة، تساهم في الحد من خطر الموت.


تسمم الحمل


وتبين أن تناول الحامل للمغنيسيوم كان سببا في انخفاض مخاطر تسمم الحمل بنسبة 58%، وأن الجرعات الوريدية منه تعتبر العلاج القياسي لتسمم الحمل الناجم عن ارتفاع ضغط الدم.


الربو


وكذلك الأمر بالنسبة لمرض الربو نتيجة إراحته للعضلات الشُعبية الملساء.


السرطان


وفقا لدراسة نشرت في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، فإن تناول المغنيسيوم يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنحو 13%.