غارات التحالف خرجت لقصف داعش في منبج فقتلت المدنيين

تم النشر: تم التحديث:
MANBEJ
Nour Fourat / Reuters

دعا ناشطون سوريون الخميس 21 يوليو/تموز 2016، إلى تظاهرات على نطاق واسع بعد أنباء عن مقتل عشرات المدنيين في غارات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في شمال سوريا.

وقتل 56 مدنياً بينهم أطفال الثلاثاء في غارات للتحالف على بلدة التوخار بالقرب من منبج، معقل تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووجه الناشطون دعوات عبر موقع "فيسبوك" للتظاهر الأحد ضد الغارات تحت شعار "منبج تباد".

وكتب على إحدى هذه الصفحات "نطالب كل السوريين بكافة انتماءاتهم وطوائفهم وكل أحرار العالم.. بالوقوف مع مدينتنا المنكوبة في تضامننا يوم الأحد 24 تموز/يوليو".

وأوضح النداء أن الدعوات رد على "ما يحدث من مجازر يرتكبها طيران التحالف".

وطالب ناشطون آخرون بأن تنظم تظاهرات في مدينتي إسطنبول أو غازي عنتاب التركيتين حيث يقيم عدد كبير من اللاجئين السوريين.

ونظمت تظاهرة مساء الأربعاء في أعزاز (غرب منبج)، بحسب صور نشرت على صفحة أخرى في "فيسبوك". وكتب على لافتة "مجزرة التوخار عار على جبين الإنسانية".

وأورد المرصد السوري أن طائرات التحالف شنت غارات فجر الثلاثاء، بينما كان السكان يفرون من معارك في بلدة التوخار (شمال منبج).

وأقرت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات بالقرب من منبج، مشيرة إلى أنها ستحقق في المعلومات بسقوط عشرات المدنيين قتلى. وتعهد وزير الدفاع أشتون كارتر بـ"الشفافية" في التحقيق.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأربعاء، التحالف الدولي إلى "التعليق الفوري" لضرباته الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية.

كما نددت منظمة "يونيسيف" بالغارات التي أوقعت "أكثر من 20 قتيلًا من الأطفال".

وتحاصر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة مدينة منبج في محافظة حلب.