من هو الطفل الإماراتي الذي أعلن حسين الجسمي دعمه كـ "سفير للإيجابية"؟

تم النشر: تم التحديث:
PIC
HuffpostArabi

أعلن المغني الإماراتي حسين الجسمي دعمه لمواطنه الطفل ظاهر المهيري البالغ من العمر 11عاماً، والمشارك في مسابقة "سفير الإيجابية" التي قدمها خلال شهر رمضان الإعلامي السعودي أحمد الشقيري.



المهيري - المصاب بالشلل الدماغي -، شارك في واحدة من المسابقات التي يرعاها Qomrah TV وهي عبارة عن تسجيل فيديو يروي تجربة خارجة عن المألوف، تحمل رسالة إيجابية يستحق صاحبها أن ينال عن طرحه لقب "سفير إيجابية".










من هو ظاهر المهيري


هو طفل مصاب بالشلل الدماغي منذ ولادته، لك هذه الإعاقة لم تنل من عزيمته، فهو يتمتع بالذكاء والفطنة والتفكير الناضج، إذ استطاع إنتاج فيديوهات قصيرة شاركها في موقعه على انستغرام تحوي في معظمها أشعاراً يؤلفها، وأقوالاً وحكماً مأثورة عن الحياة وإيجابية التفكير، واستطاع من خلالها أن يحظى بإعجاب ما يقارب الـ 70 ألف شخصاً من متابعيه.

يصف المهيري إعاقته بوصف قلّ أن يصدر عمّن يحملها من أمثاله، فهي حسب قوله لصحيفة "الإمارات اليوم” المحلية، "منحة ربانية تمنح الصبر، قبل أن تكون محنة تختبر قوة الشخصية وقدرتها على التحمُّل".

ودروس الطفل الطالب في الصف الخامس بمدرسة "الخليج الوطنية" بدبي، تأتي في رسائل مكتوبة، وأخرى مرئية، تتعلق بالإيمان، وتدعو إلى الشكر الدائم على النعم، وتحث على الأمل بعيداً عن اليأس والاستسلام



ويعمل المهيري مع مؤسسات حكومية مختلفة، كـ "جمعية الإمارات لمتلازمة داون" في دبي، وأنشطة "مركز المبدعين" في أبو ظبي، بل ويشارك فعاليات "سفراء الوطن" واحتفالات المدارس في مناسبات مختلفة.

وهو يهدف من خلال هذه المشاركات لـ "نشر الإيجابية بين صفوف ذوي الإعاقة ممن يحتاجون إلى دعم أكبر وتشجيع أكثر لمنحهم الفرصة للاندماج والتفاعل، ويخلق أمامهم أدواراً للتعبير عن الذات وقدراتها الكامنة" حسب قوله.