200 يهودي فرنسي يَصلون إسرائيل للإقامة فيها.. الآلاف يأتون للاستقرار كل عام

تم النشر: تم التحديث:
FRENCH
JACK GUEZ via Getty Images

وصل أكثر من 200 فرنسي يهودي الأربعاء 20 يوليو/تموز 2016، إلى إسرائيل للإقامة فيها، برفقة مسؤول إسرائيلي من إدارة الهجرة، تحدَّثَ عن تراجع عدد اليهود الفرنسيين القادمين للإقامة في إسرائيل في 2016.

وقال دانييل بنحاييم مدير "الوكالة اليهودية لإسرائيل في فرنسا" بعد أن رافق الـ 210 فرنسيين يهوداً، إنه يتوقع أن يغادر نحو 5 آلاف فرنسي يهودي فرنسا للاستقرار في إسرائيل في 2016 أي بتراجع بأكثر من 30 بالمئة مقارنة مع 2015.

المسؤول الإسرائيلي صرح "أن عدد المهاجرين اليهود من فرنسا يبقى مرتفعاً، لكن هناك تراجعاً مهماً".

ومثّل يهود فرنسا في العامين الأخيرين، أكبر مصدر لليهود الذين استقروا في إسرائيل حيث بلغوا 7200 في 2014 و7800 في 2015.

يمثل حاجز اللغة والاعتراف بالشهادات العلمية وصعوبة العثور عن عمل وسكن، أهم العوائق أمام قدوم المزيد من يهود دول العالم إلى إسرائيل.

وقالت وزيرة الهجرة الإسرائيلية صوفا لاندر "نحن على استعداد لاستقبال مهاجرين (يهود) جدد، لكن أريد أن أطلب منهم بذل جهود بالاشتراك مع السلطات الإسرائيلية لنجاح اندماجهم".

في حين يشير القادة الإسرائيليون إلى "موجة معاداة للسامية" في فرنسا، يؤكد غالبية المهاجرين من يهود فرنسا على أن الوضع الأمني لم يكن السبب الرئيسي لمغادرتهم البلاد.

وأوضحت جولي ابيتبول التي وصلت الأربعاء من باريس مع زوجها وأطفالها الخمسة "إذا كنا نشعر بالخوف على أمننا في فرنسا، فإني لا أعتقد أن الحل يكمن في القدوم إلى إسرائيل".

في المقابل قال الخمسيني جان لوك كوهين، إن الوضع الأمني في فرنسا "كان له دور في قرارنا" الاستقرار في إسرائيل.

وعدد اليهود في فرنسا المتراوح بين 500 ألف و600 ألف، يمثل أكبر تجمع لليهود في العالم بعد إسرائيل والولايات المتحدة.