سويفت تهدد بزجّ زوج كيم كارداشيان بالسجن بسبب مكالمة هاتفية مسجلة

تم النشر: تم التحديث:
PIC
getty

قال موقع TMZ المتخصص في أخبار المشاهير، أن المغنية الأميركية تايلور سويفت عازمة على نقل المعركة التي اندلعت بينها وبين مواطنها مغني الراب كانييه ويست وزوجته نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، إلى القضاء.

وكانت الصحافة الفنية العالمية انشغلت على مدى اليومين الماضيين، بقيام كارداشيان بنشر مقطع من تسجيل لمحادثة هاتفية جرت بين زوجها وسويفت، تقول الأخيرة أنهما سجلاها سراً.





وتنوي سويفت حسب الموقع المذكور أن تبلغ الشرطة رسمياً بما فعله ويست وزوجته، لأن تسجيل المكالمات تم سراً دون موافقة جميع أطراف المحادثة، وهو عمل يعتبر جنحةً في ولاية كاليفورنيا حيث يعيش ويست، ما قد يؤدي إلى دخوله السجن.

ويدّعي ويست أن المكالمة محل الخلاف ورد فيها قيامه بإخبار سويفت أنه سيقوم بغناء كلمات أغنية تحمل وصفاً بذيئاً يصفها به، وأنها وافقت على ذلك.

وهو أمر نفته المطربة في تغريدة لها، مطالبةً بالدليل لأن الجزء الذي نشرته كيم من المحادثة لم يكن به هذا المقطع.



ويرجع الخلاف الذي أججه نشر تسجيل المكالمة، إلى فبراير/شباط من عام 2016 عندما قام ويست بطرح أغنية Famous قال في كلماتها إنه "كان السبب في شهرتها" (في إشارة لسويفت)، مستخدما كلمة Bitch وهي كلمة بذيئة تطلق على من يتصرفن بوقاحة، ما أثار وقتها استنكاراً شديداً بين معجبي سويفت.


أسوأ طريق إلى الشهرة


الجدير بالذكر أن كلمات الأغنية سبب الخلاف، قد لا تخلو من الصحة خصوصاً المقطع الذي قال فيه ويست إنه سبب شهرة سويفت لأنه كان السبب بالفعل في شهرتها من خلال تصرف غريب جداً ارتكبه معها.

ففي العام 2009، كانت سويفت فنانة صغيرة بالكاد قد أتمت الـ 18 عاماً، ووقتها قام ويست بتصرف وصف بأنه واحد من أسوأ اللحظات التي سجّلها الإعلام الأميركي في مجال الفن.

حتى إن هذا التصرف أدخل لثقافة المجتمع الإميركي تعبير "أسوأ من موقف كانييه مع تايلور" كناية عن سوء الحدث، وذلك عندما قام المغني بالصعود إلى المسرح أثناء إعلان فوز سويفت بجائزة أفضل فيديو لأغنية نسائية عن أغنية You Belong to Me، ليأخذ الميكروفون منها وهي على وشك إلقاء كلمة صغيرة تقال عادةً في هذه المناسبات ليقول، "تايلور أنا سعيد من أجلك، وسأتركك تكملين خطاب قبولك للجائزة" ما أحرج المغنية حديثة العهد بالشهرة.





لكن بيونسيه أعادتها إلى خشبة المسرح في لفتة طيبة لتسلم جائزتها رسمياً.

لكنها نالت شهرة واسعة وكان الموقف حديث الجمهور والبرامج الحوارية وحتى نشرات الأخبار لفترة طويلة، وحاول بعدها كانييه تبرير موقفه دون جدوى.