هل تكشف فايا يونان عن تأييدها للأسد في حفلها الأول بمصر؟

تم النشر: تم التحديث:
FAIA
Facebook

جمهور المطربة السورية فايا يونان على موعد مع حفلها الأول في القاهرة بدار الأوبرا مطلع الشهر القادم.





تستقبل دار الأوبرا بالقاهرة يونان يوم الثلاثاء 2 أغسطس/آب الساعة 8 مساءً بالمسرح المكشوف، وتقدر سعر التذكرة 75 جنيهاً مصرياً (8 دولارات)، وتوفر الدار أسعاراً خاصة للطلاب، كما تلتقي يونان بجمهورها يوم 4 أغسطس بمسرح مكتبة الإسكندرية الساعة 8:30 مساء.

تلقب فايا يونان، البالغة من العمر 23 عاماً بفيروز العصر، لامتلاكها صوتاً عذباً وقوياً، ويبدو أنها تأثرت بذلك حتى أنها قامت بإعادة غناء مجموعة من أغاني المطربة اللبنانية فيروز، غير أنها أكدت في وسائل إعلامية رفضها التشبه بها لكون الأخيرة "أيقونة الغناء العربي وخامة صوت لن تتكرر أبداً فهي مثل الحلم"، بحسب قولها.

يونان التي تعيش في السويد منذ 2003، لم تكن معروفة لدى الجمهور قبل عامين، إلا أن أول أعمالها الفنية التي انتشرت جماهيرياً كان كليب "لبلادي"، حيث شاركتها بتلك الأغنية الوطنية شقيقتها الصحفية ريحان يونان، حيث استعرضتا فيه الدمار الذي حل بالبلاد العربية في السنوات الأخيرة.





وأكدت الشقيقتان يونان في لقاء تلفزيوني لهما على قناة "الميادين" قبل عامين، أن فكرة الكليب، الذي تجاوز عدد مشاهداته مليوناً ونصفاً خلال أسابيع قليلة من صدوره حتى تجاوز 3.5 مليون مشاهدة إلى الآن، جاءت بعد ما تابعنه من دمار حل ليس فقط بسوريا وإنما بلبنان والعراق وفلسطين.





جاء في الأغنية التي مزجت بين الغناء وقراءة النص بالتبادل بين الشقيقتين: "ثلاث سنواتٍ وأكثر من حربٍ مجنونةٍ أنانيّةٍ لا منطقيّة. ثلاث سنوتٍ دُمّرَت فيها النفوس والقلوب والعقول. حربٌ اخترقت الأبواب خِلسةً فاستوطنت البيوت وأذلّت أهلها. حربٌ بيعَ فيها الصغار والنساء في أسواق الرقّ والعبيد. حربٌ أبكت جميع أمّهات الوطن وأنهكت رجاله، حربٌ لم تعرِف البداية، حربٌ تحلُمُ بنهاية".



faia

تأييد الشقيقتين يونان لنظام بشار الأسد أثار ضدهما موجة من الغضب، خاصة بعد ظهورهما عبر قنا "سما" الموالية للنظام السوري، مؤكدتين عبر اللقاء تأييدهما للجيش السوري وتعاطفهما مع ضحاياه فيما سمّتاه الأزمة السورية، بينما ظهرت إحدى الشقيقتين في إحدى الصور رافعة علامة النصر وفي الخلفية تظهر صورة بشار الأسد وذلك أثناء التصويت لصالح النظام السوري الحالي في السفارة السورية في استوكهولم.





السخرية من الكليب جاءت سريعة من خلال فيديو آخر يحمل اسم "لبلادي.. النسخة الأصلية" يحاكي كليب الشقيقتين يونان، لكنه يبرز ما قام به نظام الأسد ضد الشعب السوري.
الكاتبة ديانا مقلد وصفت كليب "لبلادي" بمحاولة للافتتان من خلال شابتين سوريتين فائقتي الجمال، تقفان بمظهر ملائكي أمام خلفية بيضاء، فيما سمّته "بوجه جميل.. نظام قبيح"، عبر مقالها بجريدة الشرق الأوسط.

الحلبية فايا يونان درست علوم الاقتصاد وإدارة الأعمال بجامعة غلاسكو في بريطانيا، وعملت كناشطة في مجال حقوق الإنسان والمساعدة الاجتماعية عبر منظمة الصليب الأحمر بالسويد.