تركيا تلاحق مؤسّسات فتح الله غولن في الرباط.. كيف وصلت الحركة إلى المغرب؟

تم النشر: تم التحديث:
FATHALLAH COLIN
social media

قال مسؤولٌ في السفارة التركية لدى الرباط، إنه بعد فشل المحاولة الانقلابية في تركيا، زودت سفارة بلاده، وزارة الخارجية المغربية بمعلومات حول مؤسسات جماعة "فتح الله غولن" بالمملكة، آملاً اتخاذ الإجراءات المناسبة بخصوص هذه المؤسسات.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للمسؤول التركي، خلال زيارة قام بها وفد من حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب، لمقر السفارة التركية بالرباط، الثلاثاء 19 يوليو/ تموز 2016 للتضامن مع تركيا ضد محاولة الانقلاب الفاشلة.

وقال إبراهيم خليل صاكلي، القائم بالأعمال في السفارة التركية لدى الرباط، إن "جماعة غولن التي تقف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة (بتركيا) لها مؤسسات في المغرب، واتصلنا بوزارة الخارجية هنا في المغرب، وأعطيناها معلومات حول هذا الموضوع".

وأضاف: "نتمنى أن تتخذ (السلطات المغربية) الإجراءات المناسبة بخصوص هذا الموضوع"، دون مزيد من التفاصيل حول تلك المعلومات، أو عدد وطبيعة مؤسسات "غولن" بالمغرب.

وأشار إلى أن مملكة المغرب عبّرت عن موقفها الرافض لمحاولة الانقلاب الفاشلة منذ البداية، وقال: "هذا مصدر فخر لنا".

وتابع قائلاً، إن "الحكومة التركية بعد فشل محاولة الانقلاب ستتخذ تدابير، للحفاظ على الديمقراطية والمؤسسات"، معبراً عن ثقته في أن "المغربيين سيكونون دائماً إلى جانب الأتراك".

ودخلت جماعة غولن المجتمع المغرب عام 1994 بعد تشييد اول مدرسة بمدينة طنجة وتوسع نشاطها بحسب صحيفة "البيان" وامتد نفوذها ليشمل الجانب الثقافي والاقتصادي.

ويشكل المركز اللغوي والثقافي التركي بالرباط أحد أبرز مراكز استقطاب الجماعة بالمغرب، حيث الكثيرون لا يعرفون أن المركز شركة خاصة يملكها أتباع فتح الله غولن وليس مركزاً تابعاً للسفارة التركية.

والمغرب واحد من البلدان الـ170 التي تتوفر فيها حركة "الخدمة" على المؤسسات التعليمية حيث يوجد لديها مدارس خاصة مسماة بـ "محمد الفاتح"، تتوزع على مدن طنجة وتطوان والجديدة والرباط والدارالبيضاء ومراكش وأكادير.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفّذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.