داود أوغلو: لولا خروج الشعب للميادين لما تنعمنا بنسائم الحرية

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

أكد رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو أن خروج المواطنين الأتراك إلى الميادين للتصدي للانقلابيين، مساء يوم الجمعة الماضي، تلبية لنداء الرئيس التركي، هو السبب وراء تنعمهم بـ"نسائم الحرية".

جاء ذلك في كلمة ألقاها داود أوغلو، مساء الاثنين 18 يوليو/تموز 2016، بميدان تقسيم في إسطنبول، خلال مظاهرات "صون الديمقراطية".

وأضاف أن "كل عقوبة تنزل بحق من استهدف الشعب والبرلمان والإرادة الوطنية تعتبر قليلة، هؤلاء يستحقون أقسى العقوبات، فهذا الوطن شهد العديد من الخونة، وجابه الكثير من الأعداء، إلا أنه لم يشهد خونة قصفوا البرلمان".

وأردف داود أوغلو "لو أن الشعب لم يخرج للميادين، تلبية لطلب رئيس الجمهورية، ولو لم يقل إن هذه الأزقة و المدن والميادين وهذا البلد لي، لما تنعمنا بنسائم الحرية اليوم".

وأشار إلى أنه "لا مكان في تركيا لدولة داخل دولة"، في إشارة إلى منظمة "الكيان الموازي" الإرهابية، مبينا أن "قيمة الديمقراطية بالنسبة لمن خرج للميادين مجابهاً الانقلابيين، تعادل قيمة شهداء معركة جنق قلعة".

وقال داود أوغلو "إن تركيا اليوم على قلب رجل واحد، بجميع أطيافها، وجهنا ضربة قاصمة للانقلابيين، إلا أنَّ مهمتنا لم تنته بعد، فثمة خطط تحاك وراء الأبواب".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.