ألمانيا تهدّد تركيا: إعادة إدراج عقوبة الإعدام قد تنهي مفاوضات انضمامكم للاتحاد الأوروبي

تم النشر: تم التحديث:
GERMAN GOVERNMENT SPOKESMAN
| Grigory Dukor / Reuters

هدّدت ألمانيا الإثنين 18 يوليو/تموز، 2016، تركيا بإنهاء مفاوضات انضمامها للاتحاد الأوروبي في حال إعادة إدراج عقوبة الإعدام، التي كثر الحديث عنها بعد فشل إنقلابٍ تزعّمه كبار قادة الجيش.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي السابق آلان جوبيه دعا الاثنين 18 يوليو/تموز 2016 إلى وقف توسيع الاتحاد الأوروبي واعتبر أن تركيا ليس لها مكانٌ فيه، وذلك بعد يومين من فشل الانقلاب.

وقال جوبيه المرشح لتمثيل اليمين في الانتخابات الرئاسية في 2017 والذي يتقدم الاستطلاعات في مقابلة مع صحيفة "صحيفة "فرنكفورتر الغيماينه تسايتونغ" الألمانية بمناسبة زيارته لبرلين "علينا برأيي أن نوقف عملية التوسيع".

وأضاف "تركيا ليس لها مكانٌ في الاتحاد الأوروبي (...) هي ليست مدعوّة لأن تصبح يوماً عضواً كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي". وقال إن الاتحاد الأوروبي "أُصيب بضعفٍ كبير والمخاطر عاليةٌ جداً لكي يتمّ في الوقت الراهن ضم بلدٍ بمثل حجم تركيا".

واعتبر أنه "حتى بالنسبة لدول البلقان، من الأفضل نظراً لضعف الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي تعليق عملية الانضمام (...) لا يمكننا بناء طابقٍ جديد في منزلٍ باتت أساساته ضعيفة".

انطلقت مفاوضات أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 2005. وانضمّت دولتان من دول البلقان هما سلوفينيا وكرواتيا إلى الاتحاد وهناك ستُّ بلدان مرشحة هي ألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا ومونتينغرو وصربيا.

يلتقي جوبيه الاثنين المستشارة أنغيلا ميركل التي التقت في 21 حزيران/يونيو منافسه اليميني للرئاسة نيكولا ساركوزي.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقتٍ متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفّذتها عناصر محدودة من الجيش، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.