بعد فشل الانقلاب.. مرشّح رئاسة محتمل بفرنسا: لا مكان لتركيا بالاتحاد الأوروبي

تم النشر: تم التحديث:
ALAIN JUPPE
XAVIER LEOTY via Getty Images

عقب نحو يومين فقط من فشل محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، دعا رئيس الوزراء الفرنسي السابق آلان جوبيه الاثنين 18 يوليو/تموز 2016 إلى وقف توسيع الاتحاد الأوروبي واعتبر أن تركيا ليس لها مكان فيه. مطالباً أيضاً بوقف المفاوضات مع دول البلقان.

وقال جوبيه المرشح لتمثيل اليمين في الانتخابات الرئاسية في 2017 والذي يتقدم الاستطلاعات في مقابلة مع صحيفة "داي فيلت" الألمانية بمناسبة زيارته لبرلين "علينا برأيي أن نوقف عملية التوسيع".

وأضاف "تركيا ليس لها مكانٌ في الاتحاد الأوروبي (...) هي ليست مدعوّة لأن تصبح يوماً عضواً كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي". وقال إن الاتحاد الأوروبي "أُصيب بضعفٍ كبير والمخاطر عاليةٌ جداً لكي يتمّ في الوقت الراهن ضم بلدٍ بمثل حجم تركيا".

واعتبر أنه "حتى بالنسبة لدول البلقان، من الأفضل نظراً لضعف الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي تعليق عملية الانضمام (...) لا يمكننا بناء طابقٍ جديد في منزلٍ باتت أساساته ضعيفة".

انطلقت مفاوضات أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 2005. وانضمت دولتان من دول البلقان هما سلوفينيا وكرواتيا إلى الاتحاد وهناك ستُّ بلدان مرشحة هي ألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا ومونتينغرو وصربيا.

يلتقي جوبيه الاثنين المستشارة أنغيلا ميركل التي التقت في 21 حزيران/يونيو منافسه اليميني للرئاسة نيكولا ساركوزي.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.