عكس ما يقولون.. الجنس اللطيف في تركيا شارك في إسقاط الانقلاب بقوة.. شاهد

تم النشر: تم التحديث:
YY
AP

وسط الارتباك بشأن ما كان يحدث في تركيا يوم الجمعة 15 يوليو/تموز 2016، ظهر سؤال وسط المراقبين الغربيين على الشبكات الاجتماعية وهو: "أين النساء؟".

ترجمة التغريدة: هناك رجال في الشوارع، ورجال بزي موحد، ورجال في السياسة. أين النساء؟ #تركيا.

ترجمة التغريدة: شاهدوا اللقطات المصورة. من المثير للانتباه عدم وجود أي نساء تتظاهر ضد الجيش. إنهن في منازلهن يتمنين النصر في هدوء. #تركيا

ترجمة التغريدة: #تركيا. أين النساء؟ أرى الشوارع تمتلئ بالرجال فقط. نحتاج إلى تناول أكثر أنثوية لهذا الموضوع.

ترجمة التغريدة: هل تلاحظون ما تفتقده الحشود في تركيا؟ أين النساء؟ إنه مجتمع إسلامي آخر مُعاد للنساء.

ترجمة التغريدة: هل لاحظ أي شخص آخر غياب النساء عن التظاهرات في تركيا؟ ذكوري قليلاً بالنسبة لدولة علمانية.

إنه أمر صحيح أن مجتمع تركيا أصبح محافظاً أكثر، وأن حقوق المرأة أصبحت أكثر قمعاً، ولكن القول إن النساء لم يتظاهرن أو يحتفلن في شوارع أنقرة وإسطنبول غير صحيح بالمرة.

أشارت الصحفية كارول مالوف في تغريدة لها لهذا الموضوع، ونشرت بعضاً من الصور التي تبرز مشاركة المرأة التركية في المظاهرات الشعبية التي خرجت لمواجهة محاولات الانقلاب:

ترجمة التغريدة: إلى من يقولون إن النساء لم تتواجد في شوارع تركيا.

مالوف أوضحت لصحيفة الإندبندنت البريطانية أنها تعتقد بإمكانية وجود إسلاموفوبيا تحرك بعض من يقولون بعدم اشتراك النساء في المظاهرات.

إنهم يريدون أن يبدو الأمر بسبب الإسلام ولكن هذا غير حقيقي.

جميع العلمانيين والمحافظين من المسلمين في جميع الأحزاب السياسية خرجوا إلى الشارع للتظاهر ضد الانقلاب.

بعض الناس يريدون أن يُصوروا الأمر كما لو كان مواجهة بين الإسلاميين والعلمانيين، وهو هراء بالكامل.

Close
عكس ما يقولون.. الجنس اللطيف في تركيا شارك في إسقاط الانقلاب بقوة.. شاهد
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.