الانقلابيون قصفوا الفندق الذي كان يأويه.. هكذا نجا أردوغان من الاغتيال

تم النشر: تم التحديث:
KJFD
social media

بعد أن أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، مساء الجمعة 15 يوليو/تموز 2016، تعرض البلاد لمحاولة انقلاب يقودها بعض الضباط والقادة في الجيش التركي، انتظر الجميع مصير الرئيس أردوغان الذي اختفى عن الأنظار في بداية الأمر.

غياب أردوغان لم يستمر طويلاً، حيث ظهر بعد ساعات قليلة من خلال مكالمة مصورة عبر قناة "سي إن إن ترك"، داعياً الأتراك للنزول إلى الشوارع "لحماية الديمقراطية ومحاسبة الجناة" الذين توعّدهم بعقاب رادع.

مدينة مرمريس الساحلية (شرق البلاد) كانت محطة أردوغان حسب صحيفة "حرييت" قبل السفر لمدينة أنطاليا للمشاركة في المباراة الخيرية لكرة القدم التي كان من المقرر تنظيمها مساء السبت 16 يوليو/تموز بمشاركة اللاعب الكاميروني صامويل إيتو وعدد من نجوم العالم.

وبعد علمه بمحاولة الانقلاب وظهوره على الهواء على قناة "سي إن إن ترك"، قرر أردوغان الطيران إلى إسطنبول، وما هي إلا لحظات بعد إقلاع طائرته حتى فتحت طائرات الهليكوبتر التي سيطر عليها قادة الانقلاب النار باتجاه مباني الفندق الذي كان يأويه في محاولة لاغتياله.

ونشبت بعد ذلك مواجهات عنيفة بين حرس أردوغان وجنود الانقلاب، قبل أن يسيطر الطرف الأخير على مباني الفندق، ما تسبب في جرح 5 من رجال الشرطة في المكان وإلحاق أضرار جسيمة بموكب السيارات الخاصة التي يستقلها أردوغان عادة في جولاته المحلية.

يُشار إلى أن السلطات التركية كانت قد أعلنت في وقت سابق من هذا اليوم إلقاء القبض على عدد من الضباط المسؤولين عن الهجوم على فندق أردوغان، من بينهم الطيار الذي فتح النار على المواطنين والحراس أمام المبنى.

وتم ترحيل 7 ضباط، بينهم قائد الطائرة، إلى مكان لم يعلن عنه في مدينة أزمير بعد أن تم تجريدهم من رتبهم العسكرية.