للمرة الثانية.. سيلفي لصحفي كندي يورّطه في هجمات بفرنسا.. ما هي القصة؟

تم النشر: تم التحديث:
NICE FRANCE
يي

تمت الإشارة بالخطأ على الشبكات الاجتماعية إلى رجلٍ سيخي باعتباره ضليعاً في الهجوم المميت على مدينة نيس – حيثُ ارتبط اسمه من قبل أيضاً بالخطأ باعتداء نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في باريس.

أُشير إلى اسم فيريندر جوبال بالخطأ من قبل على مواقع الشبكات الاجتماعية باعتباره متورطاً مع آخرين في التخطيط لسلسلة هجمات خلّفت 130 قتيلاً في باريس بعد أن التقط لنفسه "سيلفي" بريئاً أمام المرآة تم التلاعب به لإظهاره يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل القرآن في يديه.

ثبت لاحقاً أن الصورة مجرد خدعة، لكن جوبال، الذي يعمل كصحفي في مجال التقنية ويعيش في كندا، قال أنه يخشى على سلامته بعد أن انتشرت الصورة على نطاقٍ واسع على الشبكات الاجتماعية.

وقتل 84 شخصاً على الأقل، بينهم الكثير من الأطفال، في الهجوم الذي استهدف مدينة نيس جنوب فرنسا، في احتفالات يوم الباستيل. فيما بقي 18 آخرون في حالة حرجة بعد أن صدمت شاحنةٌ الجماهير التي احتشدت للاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في مساء الخميس. في وسائل الإعلام الفرنسية، تم التعرف على السائق الذي قاد الشاحنة بسرعة جنونية وسط الزحام، وهو رجلٌ فرنسي من أصلٍ تونسي يبلغ من العمر 31 عاماً. وقد أطلقت الشرطة النار عليه.

مرة أخرى، يتم الآن استهداف جوبال من قِبَل المتصيدين الذين تداولوا نفس صورته من قبل وأشاروا إلى ضلوعه في المذبحة.

شارك سمران جيت سينغ، زميل قديم في قسم الدين لائتلاف السيخ، صورة ملتقطة لتغريدة من حساب تويتر – تم تعطيله الآن – تدّعي على نحوٍ خاطئ أن "صديقه متورطٌ في اعتداء نيس الإرهابي".

قال سينغ للإندبندنت: "كان الاتهام الأول من تغريدة لسام هايد. (...) الأمر الآن مختلف عن اعتداءات باريس في العام السابق عندما تم تداول الاتهامات على نحوٍ واسع للغاية حتى التقطتها وكالات الأنباء الأوروبية".

يحاول بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الآن وقف الشائعات المغرضة عبر تغريداتٍ كذلك تحاول إثبات زيفها.

حاولت الإندبندنت التواصل مع جوبال للتعليق.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا