"كائنات شيطانية".. "من حروب الجيل الرابع".. أشهر نظريات المؤامرة حول "بوكيمون غو"

تم النشر: تم التحديث:
POKEMON GO
Thomas Trutschel via Getty Images

لم تكن هذه المرة الأولى التي تشاع فيها فكرة مؤامرات "البوكيمون"، فمنذ عدة سنوات وعقب عرض المسلسل الكارتوني الشهير، أشاع البعض أن البوكيمون عبارة عن مؤامرة تهدف إلى الهيمنة على عقول الأطفال والشباب العربي.

لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل اتهم البعض البوكيمون أنه مؤامرة يهودية، وأن أسامي البوكيمونات تعني كلماتٍ يهودية، فمثلاً بوكيمون» تعني: «أنا يهودي»، و«بيكاتشو» معناها: «كن يهودياً»، «تشارمند» معناها: «الله ضعيف».

لكن يبدو أن صيحة التآمر هذه لم تتوقف عند هذا الفترة، فبعد ظهور لعبة "Pokemon Go" وتحقيقها نجاحاً مدهشاً، انتشرت قصص مؤامرات من أطراف مختلفة، رسمية وغير رسمية.

فيما يلي نستعرض بعض المؤامرات التي أحيكت حول لعبة "Pokemon Go":


"تجعل الناس كالسكارى"


لم تمض أيام كثيرة عقب إطلاق اللعبة، حتى خرج الأزهر الشريف ممثلاً في وكيله الدكتور عباس شومان، ليعطي رأيه في "بوكيمون غو"، والتي شبهها بالخمر.

شومان قال فى تصريحات صحفية لصحيفة "اليوم السابع"، "كان من قمة الهوس الضار بحياة ومستقبل المغرمين بتلك الألعاب تلك اللعبة الباحثة عن البوكيمون فى الشوارع والمحلات التجارية وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية وبيوت الناس وربما دور العبادة حيث تجعل من الناس كالسكارى فى الشوارع والطرقات وهم يتابعون شاشة الموبايل التي تقودهم إلى مكان البوكيمون الوهمي طمعاً في الحصول عليه والإمساك به".

وأضاف شومان، "هل سنجد بعض المخبولين يدخلون بأحذيتهم المساجد والكنائس والسجون والوحدات العسكرية للبحث عن مفقودهم وهل سيترك الناس أعمالهم والسعي خلف أرزاقهم سعياً خلف البوكيمون أم أنهم سيستردون عقولهم ويجتنبون هذا العبث الملهي؟.اللهم احفظ علينا عقولنا".

جدير بالذكر، أن شيخ الأزهر الراحل، محمد سيد طنطاوي، ومفتي الديار المصرية السابق، نصر فريد واصل، حرّما في فتاوى سابقة، التعامل مع النسخة القديمة من لعبة بوكيمون، وعللوا ذلك بأنها تروج لنظرية داروين في تطور الأحياء، والتي تخالف العقيدة الإسلامية، الفتوى التي نشرها العديد من رواد الشبكات الاجتماعية، والتي تعود للعام 2001.




"كائنات شيطانية"


لم تقتصر نظريات المؤامرة والتحذير من اللعبة على المسلمين فقط، ففي أميركا حذّر القس ريك وايلز في برنامج على إذاعة "TruNews"، من إمكانية استخدام الإرهابيين للمعلومات الموجودة على التطبيق في استهداف المسيحيين.

وقال وايلز، "ماذا لو انتقلت التكنولوجيا إلى الجهاديين الإسلاميين، واستحوز الجهاديون على تطبيق يريهم أماكن تمركز المسيحيين الجغرافية". وأضاف القس: "مخلقوات البوكميون هذه، أشبه بشياطين سيبرانية افتراضية"، بحسب موقع Raw Story.

وكان وايلز قد أبلغ عن رجل يظهر وكأنه يلتقط صوراً لمقر الإذاعة، إلا أن الشرطة قالت إنه كان يلعب ب"بوكيمون غو" فقط.

وادعى وايلز أن "الشيطان" يستهدف الكنائس من خلال هذه "الشياطين الافتراضية"، واستخلص أنهم يستهدفون دور العبادة المسيحية من خلال نشاطات شيطانية، وسيقوم أعداء الصليب باستغلال هذه التكنولوجيا لتحديد مواقع المسيحيين واستهدافهم وإعدامهم.

ودعا القس في نهاية حواره، إلى التوقف مباشرة عن لعب "بوكيمون غو".


"وسيلة للتجسس"






في مُداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور"قال رئيس المركز القومي المصري للبحوث سابقاً، هاني الناظر، أن لعبة "البوكيمون" ما هي إلا وسيلة للتجسس، مناشداً مستخدمي التكنولوجيا الحديثة "عدم تحميل اللعبة".

وأضاف الناظر، أن البوكيمون وسيلة سهلة للتجسس على حياة الناس الشخصية بتفاصيلها الدقيقة وعلى الأماكن التي يترددون عليها وعلى غيرها.

وأضاف "الناظر" أن "البوكيمون" وسيلة استخباراتية للتجسس بنسبة 100% لجمع المعلومات، كما يمكن استخدامها في الابتزاز.

وحذر الناظر المواطنين من استخدام اللعبة، ودعا الشباب إلى عدم تحميل هذه اللعبة على أجهزة الموبايل والتابلت وغيرها.


"حروب الجيل الرابع"


في حين حذرت المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، برئاسة المستشار محمد عبد النعيم، الشعب المصرى، وخاصة الشباب من "بوكيمون غو"، وقالت المنظمة - فى بيان صادر عنها، الثلاثاء الماضي، "إن الكارثة الحقيقية هى القيام بتجنيد الشباب المصري بتصوير الشوارع والمنشآت المهمة دون أن يعلموا، وكل ما يخطر ببالهم أنها مجرد لعبة على الإنترنت، ولا يدرون أنهم ينقلون الصورة على الهواء مباشرة لأخطر الأجهزة الأمنية من خلال الإنترنت".

وطالبت المنظمة، الأجهزة الأمنية بمنع تلك اللعبة وحظرها تماماً في مصر، لأنها إحدى وسائل حروب الجيل الرابع، وإصدار التنبيهات من المواقع الحكومية الرسمية على الإنترنت بإلغاء تلك اللعبة وعدم تحميلها، وتوضيح الصورة كاملة للرأي العام، حتى لا يقع شبابنا فريسة لأطماع الأجهزة المخابراتية الخارجية، بحسب موقع "برلماني".