لسنا عرباً لتقتلونا.. وشكري ينحني لنتنياهو.. أحدث الشائعات على الشبكات الاجتماعية

تم النشر: تم التحديث:
NADRBKAR
social media

يتداول الكثير من رواد الشبكات الاجتماعية العرب صوراً ومعلومات دون التأكد من صحتها، وفي كثير من الأحيان تكون هذه الصور مفبركة أو خارج سياقها، بل وتتم إعادة نشر هذه المعلومات على حسابهم والتعليق عليها.

الشبكات الاجتماعية ساهمت في ترويج مثل تلك الشائعات بسرعة، ونشرها كالنار في الهشيم.

ويتداول العديد من المشاهير والإعلاميين تلك الصور والشائعات أيضاً، دون تحري الحقيقة، ما يؤثر سلباً على عشرات الآلاف من المتابعين لهم عبر تصديقها وإعادة ترويجها.

فيما يلي، نقدم عدداً من الشائعات والتصريحات المكذوبة التي راجت في الآونة الأخيرة:


وزير الخارجية المصري ينحني أمام نتنياهو


في يوليو/تموز 2016، انتشرت صورة على الشبكات الاجتماعية لوزير الخارجية المصري سامح شكري، وهو ينحني أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو في آخر زيارة للوزير المصري لإسرائيل.

والحقيقة أن هذه الصورة مفبركة، فشكري لم ينحن لنتنياهو.





وفي صدد الزيارة نفسها، نشر العديد من النشطاء مقولة منسوبة لمؤسس الحركة الصهيونية العالمية ثيودور هرتزل، وهي "سنعين عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الإسرائيلي بالورود والرياحين".

ووضعت هذه المقولة بجوار صورة وزير الخارجية المصري، وهو بجانب تمثال لهيرتزل.

والحقيقة أن المقولة منسوبة كذباً له، فهرتزل مات سنة 1904 في مدينة إدلاخ بالنمسا، أي قبل 44 سنة من تأسيس دولة إسرائيل.






نادر بكار يسلّم على ليفني


وتم تداول صورة للمتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي المصري نادر بكار، خلال لقائه سراً بوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، والحقيقة أن الصورة أيضاً مفبركة.





وأصدر حزب النور بياناً حول لقاء نادر بكار بليفني، موضحاً "أن جامعة هارفارد تعد من أعرق الجامعات السياسية فى العالم ويحاضر فيها قادة وحكام حاليون وسابقون وسياسيون وصناع قرار من كل دول العالم يمثلون كل الاتجاهات والأيديولوجيات، وما يتبع ويلحق بالمحاضرات من نقاشات وحلقات حوار هذا كله أمر معتاد فى هذه الجامعة فى إطار أكاديمي معلن، أما ما نشر عن لقاءات سرية بين نادر بكار وليفني أو غيرها فهذا محض كذب وافتراء".

وأضاف الحزب "أن كل نشاطات نادر بكار هناك كانت فى إطار الجامعة التى يدرس فيها، ولم يكن وجوده متعلقاً بصفة حزبية. وحرص على أن يقدم نموذجاً مشرفاً للشاب المصري الذي يحمل هم وطنه وقضايا أمته".






كاميرون يحمل أشياءه


ومن ضمن الشائعات التى تداولها العرب في الأيام الماضية، صورة لرئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، وهو يحمل متعلقاته الشخصية من مقر إقامته عقب تقديم استقالته من منصبه منذ أيام.





والحقيقة أن الصورة تعود إلى عام 2007، حيث يحمل كاميرون أغراضه الشخصية أثناء انتقاله لمنزل جديد في لندن، ونشرت صحيفة Daily Mail البريطانية وقتها الصورة.


لسنا عرباً لتقتلونا


وانتشرت صورة للافتة في مظاهرة للسود في أميركا، بعد قتل قوات الشرطة لرجلين منهم في الفترة الماضية، كتب عليها "we are not ARABS to kill us and keep silent"، وترجمتها "نحن لسنا عرب لتقتلونا ونصمت".



amyrka

والحقيقة أن الصورة المنتتشرة مفبركة، فالصورة الأصلية مكتوب عليها "STOP KILLING US" وترجمتها "توقفوا عن قتلنا".



amyrka


وفاة مرشد الإخوان محمد بديع


بعد تغيب مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع عن الظهور لمدة أكثر من أسبوع، وغيابه عن آخر جلسات محاكمته، شك العديد من النشطاء في حدوث أمر ما للمرشد، وردد بعضهم أن حالته الصحية متدهورة ومن المتوقع أن يكون توفي والداخلية تتكتم عن الأمر.

وكانت أسرة بديع أصدرت بياناً، أكدت فيه أنها منذ أن قرأت أخباراً تشير إلى تردي حالة بديع الصحية وهي لا تعرف عنه أي شيء، ولا تعرف مكان تواجده، نظراً لأنه ممنوع عنه الزيارة.

وحاولت العائلة الوصول إليه عن طريق هيئة الدفاع وبكافة السبل، إلا أنها جميعها باءت بالفشل.

وأوضحت الأسرة في بيان لها، أنها انتظرت حتى جلسة الأربعاء في إحدى القضايا والتي كان مقرراً عقدها، إلا أنها فوجئت بتأجيل الجلسة وعدم حضور بديع.

وظهر مرشد جماعة الإخوان الخميس خلال محاكمته بمعهد أمناء الشرطة بطرة، فى قضية "أحداث عنف العدوة". وطالب برؤية أسرته ليؤكد أن وزارة الداخلية هي السبب في اختفائه الفترة الماضية.


السعودية تنقلب على السيسي


بعد تولي الملك سلمان بن عبد العزيز حكم السعودية، تم تداول العديد من الأخبار والشائعات بأن العلاقة مع مصر ستتوتر، علماً بأن الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز كان يدعم السيسي ضد القوى المعارضة للنظام.

لكن مع زيارة الملك سلمان لمصر في أبريل/نيسان 2016 وتوقيع العديد من الاتفاقيات، منها اتفاقية الحدود والتنازل عن جزيرتي تيران وصافير من قبل مصر للسعودية، تم تفتيت تلك الشائعات.


المخدرات الرقمية


لقيت شائعة "المخدرات الرقمية" صدى واسعاً فى العديد من البلدان العربية، وخاصة في السعودية بعد الإعلان عن تسجيل أول حالة وفاة بالسعودية لشاب أقدم على تعاطي "2 ميغابايت" في العام 2014.

وذلك ما دفع بالأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات إلى نفي صحة وجود هذا النوع من المخدرات، وتأكيدها عدم تسجيل أي إصابة تُذكر في جميع المستشفيات.

وأكدت السعودية أنه تم تكليف كل من اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، وهيئة الاتصالات بمنع وصول هذه "المخدرات" إلى المستخدمين في السعودية.


قيادة المرأة السعودية للسيارة


كثيراً ما تطفو على السطح شائعة السماح لقيادة المرأة السيارة في السعودية، إما بموافقة مجلس الشورى السعودي أو جهات أخرى، ودائماً ما يتم نفي تلك الشائعات.

وكان آخرها في أبريل/نيسان 2016، حين أصبح وسم #الشورى_يناقش_قيادة_المرأة الأكثر تداولاً في العديد من الأيام على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن طلبت عضوتان في مجلس الشورى السعودي إعادة مناقشة قانون المرور للسماح بقيادة المرأة.

وعلى الفور تلقف مستخدمو الشبكات الاجتماعية الخبر، ليصبح الوسم من الأكثر تداولاً عالمياً في تويتر بوقت قصير، حيث ناقش المغردون وجهات النظر بشأن جدوى قيادة المرأة من عدمها.


توفير خدمة توصيل الوقود للمنازل


نفت الإمارات ما تم تداوله بعض مستخدمي الشبكات الاجتماعية، وبعض الإعلاميين حول عزم الإمارات توفير خدمة توصيل الطاقة إلى المنازل وأماكن العمل لتعبئة السيارات.

وكان نشطاء تداولوا خلال في مايو/أيار 2016، خبر إطلاق أول خدمة من نوعها في الإمارات لتوصيل الوقود عند الطلب، وبزعم أنها ستكون متاحة على مدار الساعة في جميع أنحاء البلاد، عبر شركة "أدنوك" للتوزيع ومحطات الإمارات و"أينوك"، إلا أنه تم نفي الشائعة لاحقاً.

وأعلنت بلدية دبي عن تخصيص رقم على واتساب WhatsApp للرد على أسئلة السكان حول الشائعات التي تنتشر في البلاد.

ويأتي هذا الإعلان بسبب ما تسببه العديد من الشائعات على الشبكات الاجتماعية من قلق لدى المواطنين، وما تثيره من بلبلة بين السكان.

وقد خصصت بلدية إمارة دبي رقماً خاصاً يمكن للسكان إرسال الصور ومقاطع الفيديو والرسائل العادية التي تحمل بعض الشائعات عليه، ومن ثم انتظار رد البلدية في غضون 8 ساعات للتحقق من صحة الشائعات والتأكد إن كانت صحيحة أم لا.