"كان يحبّ رياضة كمال الأجسام والصلصة".. ماذا قال جيران منفّذ هجوم نيس عن حياته الخاصة؟

تم النشر: تم التحديث:
YY
AP

جرت، الجمعة صباحاً، عملية تفتيش مكان الإقامة المفترضة لسائق الشاحنة الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 84 شخصاً ليلة الخميس في نيس.

انطلقت عملية التفتيش حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحاً بحضور فرقة مداهمة مسلحة و5 سيارات من طراز BRI رُكنت أمام المبنى في شارع هنري-سابيا، حسب ما أكدته جارة مُنفذ العملية محمد لحويج بوهلال والتي كشفت الأوراق التي كانت قد عثر عليها في الشاحنة، وذلك وفق ما ذكرته صحيفة nicematin الفرنسية، الجمعة 15 يوليو/تموز 2016.

حوالي الساعة 11 صباح الجمعة، أفراد شرطة التحري كانوا لا يزالون متواجدين داخل شقة الشاب ذي الـ31 عاماً، الكائنة في حي شعبي شرق المدينة. سبقه إغلاقٌ لمدخل المبنى وسلّم الطوارىء.

وصف العشرات من قاطني المبنى مستأجر الشقة (منفذ العملية) بأنه كان منعزلاً وصامتاً (لا يتحدّث إلى أحد)، يصعد إلى شقته مصطحباً دراجته الهوائية، كما كان يركن عربة عمل صغيرة بالقرب من المبنى.

"لم يكن بهيئة رجل متدين، غالباً ما كان يلبس شورتاً قصيراً، وأحياناً أحذية السلامة" يروي سباستيان أحد ساكني الحي.

أما أليكسيا جارته فقد أشارت إلى أنها تكلمت معه لمرة واحدة حينما فك عداد الكهرباء الخاطىء. كما أكدت العائلة التي تسكن في الطابق العلوي بأنه لم يكن يرد التحية حينما كانوا يصادفونه.
وحدها آنان، الحذرة، جارته في الطابق الأرضي أشارت إلى إنها كانت تشتبه به "كان رجلاً وسيماً يحدّق طويلاً في ابنتيها".

أما محمد الذي يعرف المشتبه به جيداً، المنحدر من نفس المدينة التونسية (مساكن) التي ينحدر منها مُنفذ العملية بوهلال، فقد وصفه بأنه كان رجلاً يعاني الاكتئاب.

وأضاف: "كان على وشك أن يصبح مطلقاً أو كان كذلك. لديه 3 أطفال. قوبل طلبه بالحصول على قرض بالرفض، كان سلوكه يتحوّل أكثر فأكثر عدوانيّاً".

محمد لحويج بوهلال كان قد وصل إلى فرنسا في منتصف العام 2000، ويحّب رياضة كمال الأجسام والصلصة.

تعرّض لحادث مروري قبل عامٍ واحد، سجن على إثره، كما حصل على الوزن الثقيل قبل تنفيذ الهجوم بوقتٍ قصير.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة nicematin الفرنسية.