نقلاً عن أحد سائحي نيس: 100 ألف شخص على الأقل كانوا في مكان الهجوم

تم النشر: تم التحديث:
NICE
ASSOCIATED PRESS

اقتحمت شاحنة الحشود الموجودة في مدينة نيس الفرنسية لمشاهدة الألعاب النارية في بروميناد دي أنجليه، وأسفر الحادث عن عشرات القتلى ومئات الإصابات. وطلبت الشرطة من المارة الاختباء بعد الحادث مباشرةً، ما أدى لحدوث حالة من الفوضى والذعر.

تقرير نشرته النسخة الفرنسية لـ"هافينغتون بوست"، الجمعة 15 يوليو/تموز 2016، نقل عن أحد شهود العيان المشهد الفوضوي الذي حلّ باحتفالات نيس.

"كنا على الشاطئ فور انتهاء الألعاب النارية، في منطقة ماسينا، وكنا في طريق العودة للمنزل، وكان هناك ما يقرب من 100 ألف شخص على الأقل. حتى أنه لم يكن هناك متسع للجلوس من شدة الزحام. وكنا ذاهبين لنستقل سيارتنا في وسط المدينة. فجأة، رأينا 6 أو 7 أفراد من الشرطة قادمين صوبنا صائحين إن هناك شاحنة على الشاطئ. وطلبوا منا مغادرة المكان واصطحاب الأطفال. تمكّن الذعر من الجميع.

رأينا أناساً يركضون عكس الاتجاه الذي طلب منا رجال الشرطة الهروب منه. لم نكن نعلم إلى أين نذهب، قررنا الانبطاح أرضاً، ظناً منا أنه أفضل الحلول إذا حدث إطلاق للنيران. حتى ذلك الحين لم نكن نعلم إلى أي مدى وصل الحادث وما طبيعته؟

ولما بدأ الناس ينبطحون أرضاً في الشوارع، بدأ الجالسون على المصاطب في الإطاحة بالطاولات للمغادرة في أسرع وقت عندما سمعنا صوت تحطم زجاج. كان هناك سيدة لا ترغب في الانبطاح أرضاً، فقررنا الوقوف، كل ما أردناه هو حماية أنفسنا من الإصابة وعدم الذعر.

أغلق التجار محالهم، إلا أننا تمكنا من الحصول على فطيرة. طلب منا صاحب المكان النزول للقبو خوفاً من أن يرانا المسلحون في الطابق الأرضي ويطلقون علينا النيران. كان الأمر هيستيرياً. وصاح صاحب المكان في ابنه الذي أراد الخروج من المطعم. وبعد قليل، رأينا الناس في الخارج يمشون ببطء، فتركنا المطعم.

وعلقنا في الزحام بعد وصولنا للسيارة. وأدركنا ما حدث عند العودة للمنزل ومشاهدة التلفاز".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الفرنسية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.