كلينتون ممرضة بمستشفي للمجانين وقصيدة وقحة عن أردوغان.. عينة من حماقات وزير خارجية بريطانيا الجديد

تم النشر: تم التحديث:
BORIS JOHNSON
ASSOCIATED PRESS

بدءاً بتشبيه هيلاري كلينتون بـ"ممرضة سادية داخل مستشفى للأمراض العقلية" إلى كتابة قصيدة شعرية تضمنت كلمات نابية في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استطاع وزير خارجية بريطانيا الجديد بوريس جونسون أن يصنع لنفسه اسماً مثيراً للجدل حول العالم.

تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس 14 يوليو/تموز 2016، رصد بعضاً من مواقف جونسون السياسية.

تركيا – مايو/أيار 2016

يفوز بوريس جونسون بجائزة قيمتها ألف جنيه إسترليني لتأليف قصيدة وقحة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تسخر منه.
وتطلق قصيدته الفكاهية، التي نشرتها مجلة Spectator انتقادا لمحاولة أردوغان لمحاكمة قصيدة مسيئة ألفها فنان كوميدي ألماني سخرت من الزعيم التركي، وقد أثارت هذه القضية خلافاً سياسياً بين تركيا وألمانيا.

وتم انتقاد الوزير العضو بالبرلمان البريطاني عن أوكسبريدج ورويسليب لقيامه بوصف باراك أوباما باعتباره ينحدر عن أصول كينية ويكره بريطانيا على غرار أجداده.

وقد أدلى بهذه التعليقات في مقال صحفي بعدما أيد الرئيس الأميركي حملة بقاء بريطانيا بالاتحاد الأوروبي خلال زيارته للملكة.

إسرائيل – نوفمبر/تشرين الثاني 2015

تم اختصار زيارة جونسون للأراضي الفلسطينية المحتلة على يد مضيفيه احتجاجا على سلسلة من التعليقات المؤيدة لإسرائيل.
وتضمنت تلك التعليقات القول للجمهور في تل أبيب، أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية يعد "جنوناً تاماً" يدعمه الأكاديميون اليساريون بالمملكة المتحدة".

اليابان – أكتوبر/تشرين الأول 2015

يتم تصويره وهو يقضي على طالب ياباني يبلغ من العمر 10 سنوات في طوكيو، أثناء ممارسة لعبة الرجبي بالشارع خلال زيارته إلى طوكيو.

الولايات المتحدة – يونيو/حزيران 2012

يخبر جونسون ديفيد ليترمان، أحد مقدمي البرامج الحوارية بالتلفزيون الياباني، أنه يستطيع أن يصبح "رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، من الناحية الفنية"، نظراً لأنه ولد في نيويورك في 19 يونيو/حزيران 1964.

الصين – أغسطس/آب 2008

ذكر جونسون في بكين خلال الحفل الاختتامي لدورة الألعاب الأوليمبية "مع كل احترام للمضيفين الصينيين"، فقد تم اختراع لعبة تنس الطاولة على مواعد الطعام بإنكلترا خلال القرن التاسع عشر. وكانت تدعى ويف واف.

الولايات المتحدة – نوفمبر/تشرين الثاني 2007

في أحد مقالات صحيفة التليغراف البريطانية بعنوان "أريد أن تصبح هيلاري كلينتون رئيسة"، يصف جونسون السيدة من الحزب الديمقراطي قائلاً "لديها شعر أشقر مصبوغ وشفتان منتفختان وعينان زرقاوتان، كما لو كانت ممرضة سادية داخل مصحة للأمراض العقلية".

بابوا غينيا الجديدة – سبتمبر/أيلول 2006

في هجوم آخر على توني بلير ضمن أحد أعمدة التليغراف، كتب جونسون "اعتدنا في حزب المحافظين على مدار عشر سنوات على العربدة على طراز بابوا غينيا الجديدة في أكل لحوم البشر وقتل الزعماء؛ ولذلك نراقب بكل ذهول ودهشة ما يكتنف حزب العمل من جنون".

بعد الاعتذار عن الجرم المرتكب في وقت لاحق، ذكر عضو البرلمان في ذلك الوقت عن دائرة هينلي أنه يشعر بالسعادة "لإضافة بابوا غينيا الجديدة إلى قائمة اعتذاراتي". ومع ذلك، أصر أنه لم يخطئ بشأن الوحشية وأكل لحوم البشر بهذه البلاد قائلاً "كانت ملاحظاتي مستوحاة من كتاب عندي يوضح بالفعل صوراً حديثة نسبياً لقبائل بابوا غينيا الجديدة المشاركة في الحرب، ويقيني أن تلك الحرب كانت تنطوي على الوحشية وأكل لحوم البشر".

-هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.