"سي آي إيه" يحمل تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية الهجمات الأخيرة في السعودية

تم النشر: تم التحديث:
CIA
Carlos Barria / Reuters

أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" جون برينان، أنس الأربعاء 13 يوليو/تموز، إن الاعتداءات الثلاثة التي استهدفت السعودية الأسبوع الماضي "تحمل بصمات" تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال برينان خلال مؤتمر في معهد بروكينغز للابحاث في واشنطن إن "هذه الهجمات الثلاثة كانت على ما اعتقد من فعل تنظيم الدولة الاسلامية".

وأضاف أن "تنظيم الدولة الإسلامية يشكل تهديداً جدياً للغاية، ليس فقط على أوروبا والولايات المتحدة (..) وإنما أيضا داخل حدود السعودية".

ولم تتبن أي جهة الاعتداءات الثلاثة التي استهدفت في 4 يوليو/تموز الجاري المسجد النبوي في المدينة المنورة ومسجداً في القطيف (شرق) ومكاناً قريباً من القنصلية الأميركية في جدة، غير أن خبراء رجحوا وقوف التنظيم الجهادي خلفها.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت اعتقال 19 شخصاً هم 7 سعوديين و12 باكستانيا بشبهة تورطهم في التفجيرات الانتحارية، كما كشفت عن هوية الانتحاري الذي نفذ الاعتداء غير المسبوق على ثاني الحرمين الشريفين، وكذلك ايضا هويات الانتحاريين الثلاثة الذين استهدفوا المسجد في القطيف (شرق) حيث يقطن القسم الاكبر من الأقلية الشيعية في المملكة.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية دعا إلى شن هجمات خلال رمضان وأعلن مسؤوليته أو نسبت إليه مسؤولية موجة هجمات وتفجيرات في أورلاندو وبنغلادش واسطنبول وبغداد.

ومنذ أواخر 2014، استهدفت سلسلة من التفجيرات وإطلاق النار تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" أفراد قوات الأمن السعودية والأقلية الشيعية في المملكة.