تناول الفيتامينات أثناء الحمل مضيعة للمال.. إليك البدائل

تم النشر: تم التحديث:
PREGNANCY MULTIVITAMINS
KatarzynaBialasiewicz via Getty Images

توصل باحثون إلى أن فيتامينات الحمل ما هي إلا إهدارٌ للمال، إذ أثبتت دراسة عدم وجود أدلة على أن تناول الفيتامينات يضمن صحةً أفضل للأم أو لجنينها وأنها تعد مصروفات غير ضرورية، بحسب تقرير نشرته صحيفة The Independent البريطانية.

يقول الخبراء إن على النساء بدلاً من ذلك، التركيز على أقراص الفيتامينات الواحدة التي توصي بها وزارة الصحة - وهي متوفرة مقابل قروش قليلة يومياً -، وهي حمض الفوليك في الأشهر الثلاثة الأولى وفيتامين د، مع اتباع نظام غذائي صحي.

قد تكلف فيتامينات الحمل ما يعادل أكثر من 15 جنيهاً استرلينياً في الشهر، وتأتي مع هذه الفيتامينات كتب تسويقية متعددة تقول إنها توفر "العناصر الغذائية الأساسية لكل من الأم والجنين" و"جميع المواد الغذائية الضرورية في فترة الحمل".

في البحث الجديد الذي نشرته مجلة العقاقير وعلم الأدوية، قام فريق من الخبراء باستعراض الأدلة المتوفرة على تناول حمض الفوليك وفيتامين D والحديد وفيتامين C وE وA والفيتامينات المتعددة أثناء الحمل.

وقد وجدوا أدلةً واضحةً على أهمية حمض الفوليك في الحدّ من خطر تشوّه الأنبوب العصبي مثل شلل الحبل الشوكي، وبعض الأدلة - الأقل وضوحاً - على أهمية فيتامين D لتكوين العظام والأسنان والقدرة على امتصاص الكالسيوم.

ولكنهم لم يجدوا دليلاً على أهمية تناول النساء لأقراص الفيتامينات المتعددة والتي تحتوي عادة على 20 نوعاً أو أكثر من الفيتامينات والمعادن.

وأضافوا "بالنسبة لمعظم النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل، فإن الفيتامينات والمعادن المركبة التي يُروج لاستخدامها أثناء الحمل لا يوجد حاجة إليها غالباً وهي نفقات غير ضرورية".

"قد تتأثر النساء بكلام عن إعطاء أطفالهن أفضل بداية لهم في الحياة أياً كانت التكلفة، غير مدركات أن المكملين الغذائيين الوحيدين الموصى بهما في فترة الحمل هما فيتامين D وحمض الفوليك، وهما متوفران بتكاليف منخفضة نسبياً".

تقول المؤلفة إن النساء عرضة "لحملات تسويقية واسعة" لفيتامينات الحمل، "لكن أغلب النتائج على مكملات الفيتامينات أثناء الحمل تأتي من أبحاثٍ تجري في بلدان منخفضة الدخل، حيث تعاني النساء عادة من سوء التغذية أكثر من نساء المملكة المتحدة".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.