لن تشاهده في دور العرض قريبا.. دراما خروج أسرة إعلامي معارض من مطار مصري!

تم النشر: تم التحديث:
S
huffpost

كيف تخرجين من مصر إذا كان زوجك إعلامياً من رموز ثورة يناير وليس من الإخوان المسلمين؟

هذه التجربة المليئة بالإثارة كتبتها للمرة الأولى على مدونات "هافينغتون بوست عربي" سارة جمال، زوجة الرئيس التنفيذي لشبكة التلفزيون العربي ومقرّها لندن، بعد أن اقتادتها زيارة عائلية قامت بها لمصر إلى احتجاز طويل ومنع من السفر طال أيضاً أطفالها الثلاثة دون العاشرة من العمر.

وفي تدوينة حملت عنوان "مصر ليست أمي" حكت سارة قصتها التي بدأت منذ خطت أقدامها مطار القاهرة، إذ تم إخضاعها لتحقيق مطوّل وتفتيش دقيق استمر عدة ساعات كان عنوانه البحث عن تفاصيل عمل زوجها، ثم تطورت القصة إلى منعها من السفر ومحاولات عديدة للخروج عبر مطار القاهرة ومطارات أخرى، وعروض للرشوة تتلقاها مقابل تسهيل خروجها.

ولم يتوقف الأمر عند الحظر من السفر، إذ تمت مصادرة أموالها في إحدى محاولات الخروج وتهديدها بإحالتها للمحاكمة بتهمة تمويل جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، التي تتهمها السلطات بالإرهاب، وهو ما تم بالفعل بعد ذلك.

وتمكنت سارة من الخروج بعد عدة أشهر من مطار بعيد عن القاهرة، بعد أن استعلم الضابط بدقة عن موعد عودتها إلى مصر، مؤكداً أنه سيراها عند ذلك.

وإسلام، الزوج الذي حاولت السلطات المصرية منع زوجته الصحفية الشابة سارة من العودة إليه بأبنائهما، يقيم منذ أكثر من عامين في العاصمة البريطانية لندن، حيث مقر إدارة "شبكة التلفزيون العربي" من مواليد عام 1978، وهو بالأساس محامٍ وحقوقي مصري، وذلك قبل أن يتجه كلية للعمل الإعلامي في بدايات 2012، وكان أحد رموز الثورة المصرية في عام 2011، وعضواً في ائتلاف شباب الثورة الذي كان يتصدر المشهد.

وكان إسلام قد انضم لجماعة الإخوان المسلمين في وقت مبكر حتى تم فصله من الجماعة بعد أشهر من ثورة يناير بسبب خلاف في المواقف السياسية بين الائتلاف والجماعة، وقام رفقة عدد آخر من المفصولين ونشطاء آخرين بتأسيس حزب التيار المصري الذي كان يسعى لتأسيس ما يُسمّى "الميدان الثالث" لاستقطاب أولئك الذين يرفضون استمرار معادلة "الإخوان-العسكر" في مصر، وكان هو وكيل مؤسسي الحزب.

وخرج إسلام من مصر في أعقاب إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي عام 2013 ليعمل على إطلاق مشروع التلفزيون العربي من لندن، مقدماً برامج تخاطب الجماهير العربية في الدول المختلفة وتتبنى خطاباً داعماً للمبادئ التي نادت بها ثورات الربيع العربي، ولا تتشابه برامجه حول الشأن المصري مع القنوات المعارض للنظام، كما لا تتقاطع مع خطاب جماعة الإخوان المسلمين، لكنه ليس قريباً من السلطات المصرية.

لمعرفة التفاصيل المثيرة للاهتمام ندعوكم لقراءة تدوينة "مصر ليست أمي".