المعاملة بالمثل.. عائلة فلسطينية تطالب بهدم منازل 3 مستوطنين إسرائيليين قتلوا ابنها

تم النشر: تم التحديث:
PALESTINE
social media

تترقب عائلة الفلسطيني محمد أبوخضير إعلان المحكمة العليا الإسرائيلية موعد جلسة للنظر في طلبهم هدم منازل 3 مستوطنين إسرائيليين قتلوا الفتى البالغ من العمر 16 عاماً في 2014، من منطلق المعاملة بالمثل.

وكانت العائلة تقدمت بهذا الطلب إلى وزير الدفاع الإسرائيلي في مايو/أيار الماضي، لكن محاميها يقول إن الوزير رفض الطلب، فتقدمت في الخامس من يوليو/تموز باستئناف أمام المحكمة العليا متطلعة الى قرار يطلب من وزير الدفاع أفيغدور لييبرمان "إعطاء أمر بهدم منازل قتلة ثبتت إدانتهم بقتل محمد أبوخضير".

ويشكل هذا الطلب سابقة في الجانب الفلسطيني.


محمد أبو خضير


قتل محمد أبوخضير (16 عاماً) من حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة في الثاني من يوليو 2014 بعدما خطفه 3 يهود من مستوطنة معاليه أدوميم وضربوه وأحرقوه حياً.

ودانت المحكمة المركزية في القدس في مايو الماضي يوسف حاييم بن ديفيد (31 عاماً) بقتل الفتى، وحكمت عليه بالسجن المؤبد. وكانت محكمة أخرى حكمت في الرابع من فبراير/شباط على شريكيه اللذين كانا قاصرين عند وقوع الجريمة بالسجن المؤبد لأحدهما و21 عاماً للثاني.

مهند جبارة، محامي عائلة أبوخضير قال: "نحن ننتظر في أي لحظة أن تعلن المحكمة العليا عن موعد انعقاد جلسة لاستئنافنا الذي طالبنا فيه بإلزام وزير الدفاع الإسرائيلي بإصدار أمر هدم بيوت اليهود قتلة محمد أبوخضير على غرار هدم بيوت الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد يهود".


منطق وزير الدفاع


وأضاف أن وزير الدفاع برر رفض الطلب بأن "هدم البيوت وسيلة ردعية وليست عقابية. والعمليات الإرهابية عند اليهود فردية، وليست ظاهرة منتشرة مثل الحالة عند الفلسطينيين".

وأوضح المحامي أن القاضي ميني مزوز الذي كان المستشار القضائي السابق للحكومة "استلم طلب استئناف العائلة، وطلب من الأمانة العامة تحويل طلب الاستئناف للنظر فيه الى 3 قضاة وبأسرع وقت ممكن".

وقال جبارة: "هم يصرون على أنهم يهدمون بيوت الفلسطينيين للردع، مفروض بالتالي أن يطبق ذلك على اليهود المخربين المتطرفين، حتى لا يستمروا بالاعتداء على العرب، يجب ردعهم بهدم بيوتهم".

وتابع: "كحقوقيين، نحن نرفض هدم البيوت لأنه عقاب جماعي. لا يوجد فلسطيني ينفذ عملية هجومية يعيش وحده دون عائلته أو أمه أو أبيه أو زوجته وأولاده. وعند هدم البيت يعاقب الجميع".

وتشهد الأراضي الفلسطينية وإسرائيل منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي موجة عنف قتل خلالها 214 فلسطينياً و34 إسرائيلياً وأميركيان اثنين وإريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات، ما أثار تنديداً في منظمات عدة مدافعة عن حقوق الإنسان.