قبل رحيله بساعات.. كاميرون يرفع صورة القط "لاري" في البرلمان

تم النشر: تم التحديث:
LARRY
OTHER

نشر رئيس وزراء بريطانيا المستقيل، ديفيد كاميرون، صورة له على حساباته الرسمية على الشبكات الاجتماعية، وهو يضع القط "لاري" على رجله، معلقاً عليها بكلمة "Proof" أي "إثبات".

وتشير كلمة "إثبات" التي أرفقها كاميرون مع الصورة، إلى إثبات حبه للقط الذي يعيش في مقر الإقامة الرسمي لرئاسة الحكومة البريطانية، داونينغ ستريت الشهير برقم 10، والذي أتى رداً على بعض الشائعات التي تتهمه بعدم حبه له.



وكان كاميرون قد أصر خلال إجاباته عن آخر أسئلة موجهة له في البرلمان البريطاني، على حبه للقط، في حين عبر عن حزنه لعدم استطاعته اصطحابه معه إلى منزله، بحسب صحيفة Metro البريطانية.

وأخبر كاميرون زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين، خلال جلسة النواب، مازحاً: "سأضع حداً للشائعة إلى الأبد، هذه الشائعة تقول إنني لا أحب لاري".

كاميرون رفع الصورة خلال جلسة النواب، التي نشرها لاحقاً على فيسبوك وتويتر، حيث تمت مشاركتها مئات المرات، وأضاف كاميرون: "للأسف لا أستطيع اصطحاب لاري معي، فهو ينتمي للمنزل، والموظفين يحبونه للغاية مثلي".



جدير بالذكر أن الحكومة البريطانية أكدت أن إخلاء مقر الإقامة الرسمي لرئاسة الحكومة البريطانية، داونينغ ستريت الشهير برقم 10، برحيل ديفيد كاميرون لن يشمل القط صائد الفئران "لاري".

وسيستمر القط ذو اللونين الأبيض والبنّي، والمنوط به اصطياد الفئران، في الإقامة بمنزله الشهير بعدما ستنتقل إليه تريزا ماي، عقب توليها منصب رئاسة الوزراء اعتباراً من الأربعاء 13 يوليو/تموز 2016، وفق تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وقال المتحدث باسم رئاسة الوزراء إن "القط يُعد موظفاً حكومياً ولا يخص عائلة كاميرون، إذاً سيبقى".

ويُقال إن للقط لاري، الذي انتقل إلى منزله الحالي الشهير من دار باترسي لاستضافة القطط والكلاب عام 2011 "دوافع افتراسية قوية"، وهو ما رجّح كونه مُناسباً على نحو جيد لمهمة اصطياد الفئران.

وكان كاميرون قد رحّب بوصول القط، وقال آنذاك إنه سيحقق "إضافة عظيمة" لفريق العمل بمقر الإقامة رقم 10، وكان لاري أول قط يتم تعيينه للمهمة بعدما تقاعد القط صائد الفئران الأسبق همفري عام 1997.