ما الذي دفع رئيس أوغندا لإيقاف موكبه وإجراء مكالمة طويلة؟.. هكذا أجاب مواطنوه بسخرية

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

أثار الرئيس الأوغندي ضجة كبيرة على الإنترنت بعد انتشار صورة يظهر فيها وهو يجري مكالمة هاتفية بينما يجلس على كرسي محمول على جانب الطريق.

تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء 13 يوليو/تموز 2016، ذكر أن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني كان في طريقه إلى مشاركة الجمهور في منطقة جنوب غرب إسنجيرو عندما توقّف موكبه على جانب الطريق، أفرد كرسياً محمولاً وأجرى مكالمة استمرت حوالي 30 دقيقة.

أو على الأقل هذا ما أظهرته الصورة المنشورة بواسطة سكرتيره الصحفي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

لم يمر الكثير من الوقت حتى انتشرت الصورة على تويتر بين الأوغنديين الذين قضوا الساعات القليلة التالية يتكهنون بالطرف الثاني لتلك المكالمة الهامة تحت وسم #UOT.


مع من كان يتحدث؟


هل كان يحاول وقف إطلاق سراح زعيم المعارضة كيزا بيسيجي بكفالة؟

بيسيجي، وهو الخصم الأكثر شراسة لموسيفيني، يواجه السجن لمدة شهرين بتهمة الخيانة بعدما ندّد بانتخابات فبراير/شباط 2016 ووصفها بأنها لعبة وأعلن أنه الفائز الحقيقي.


وسم #M7challenge


ضاعف المواطنون الأوغنديون من التهكم من الواقعة، وتساءلوا عن بروتوكول الرئاسة الذي يقضي بإيجاد بقعة تصلح للجلوس والتحدث في الهاتف، وتحدوا الآخرين القيام بنفس الشيء في إشارة ساخرة تحت وسم مستوحى من الاسم المستعار للرئيس موسيفيني M7 بعنوان #M7challenge.

آخرون لم يهتموا بالطرف الآخر الذي كان على المكالمة ولكن سخروا من صورة الرئيس البالغ من العمر 71 عاماً والذي ظلّ في منصبه منذ عام 1986 بتركيب صورته في أماكن أخرى.

الصورة للرئيس على سطح القمر وعليها تعليق "الرئيس يختبر شبكة الهاتف على القمر".

وبينما تواصلت التعليقات الساخرة على الشبكات الاجتماعية، لم يتضح بعد من أحضر الكرسي للرئيس؟

-­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.