متحف الهولوكوست وأشهر مقبرة عسكرية أميركية يطالبان لاعبي "بوكيمون غو" بالابتعاد عنهما

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

طالب كل من متحف الهولوكوست بالولايات المتحدة ومقابر أرلنغتون الوطنية التي تضم رفات آلاف الجنود الأميركيين مستخدمي الهواتف الذكية بأن يمتنعوا عن "الإمساك" بالبوكيمون أثناء زيارتهما لهذين المكانين.

فمثل العديد من المواقع الأخرى، توجد المقبرة الحربية والمتحف في اللعبة الجديدة التي اكتسحت العالم "بوكيمون غو"، وفقاً لتقريرٍ نشرته صحيفة الغارديان البريطانية الأربعاء 13 يوليو/تموز 2016.

لقد تحوّل العالم إلى حديقة حيوان مفتوحة، ولكن اللعبة لها مخاطرها. خروج اللاعب إلى الشوارع والاستكشاف يعطيه شعوراً بالمرح.

وقد تحوّل المتحف إلى "بوكيستوب"، أي مكان يجد فيه اللاعبون عناصر مجانية للعبة، كما يقول بعض اللاعبون أن المقبرة تحتوي هي الأخرى على "بوكيستوب" ،
ونقل التقرير عن أندرو هولنجر، مدير الاتصال في المتحف، قوله أن المسئولين يحاولون إزالة المتحف من اللعبة، وأضاف أن اللعب في متحفٍ يخلد ذكرى ضحايا النازية أمرٌ غير لائق.


مقابر مقدسة



وفي مقابر أرلنغتون الوطنية في فيرجينيا، قال ستيفن سميث أن الخطوة تعتبر استباقية أكثر منها علاجاً لمشكلة قائمة.

يقول المسئولون في المقبرة، "ليس من اللائق اللعب على هذه الأرض المقدسة.”

وقال ستيفن إن تصميم الموقع يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان الزائر يستخدم هاتفه ليلعب "بوكيمون غو" أم يستخدم تطبيق المقبرة نفسها لتفقد المعالم باحترام.

لم يقم المبرمجون في "نيانتيك لابز" على الفور بالرد على سؤال واشنطن بوست عن ما إذا كان بالإمكان منع البوكيمونات من الظهور داخل المتحف.


بوكيمون مريض


وأصدر مستشفى في هولندا بياناً يطالب فيه اللاعبين المتحمسين بالكف عن البحث عن الكائنات الخيالية بداخل المستشفى، وذلك بعد أن حاول العديد من اللاعبين الدخول إلى المناطق المحظورة.

وعلى حساب مركز أمستردام الطبي الجامعي على تويتر، ظهرت صورة "بيكاتشو"، إحدى شخصيات بوكيمون، مع التعليق التالي: “نعم هناك بوكيمون مريض في المركز الطبي، ولكن نحن نعتني به جيداً، فلا داعي لزيارته.”


وتجتاح حمى "بوكيمون غو" العالم منذ إصدارها يوم الجمعة 8 يوليو/تموز 2016. وفي غضون أيام معدودة، بحلول يوم الإثنين 11 يوليو/تموز 2016، كان الملايين قد قاموا بتحميل اللعبة على هواتفهم، مسجلة بذلك رقماً قياسياً في عالم التطبيقات المتاحة للهواتف الذكية.

وتستخدم اللعبة الـGPS وإمكانات الهواتف الخاصة بالخرائط لتتيح للاعب أن يتجول على أرض الواقع للبحث عن الـ"بوكيستوب"، الذي يزوده بالمؤن، أو للإمساك بالشخصيات الكرتونية لتدريبها على القتال.

وقال لويس ماجنين، المتحدث باسم مركز أمستردام الطبي الجامعي، لوكالة الأنباء الفرنسية، "منذ يوم الاثنين، لاحظنا أن هناك بعض الشباب يتجولون في أنحاء المبنى، ممسكين بهواتفهم، يحاولون الدخول إلى مناطق لا يسمح لهم بالدخول فيها.”

فقد دخل بعض صائدو البوكيمونات إلى قبو المستشفى، الذي يستخدم لعرض برامج تليفزيونية للترفيه عن الأطفال المرضى، حيث يجب أن تكون الملابس معقّمة.

يقول ماجنين، "المرضى يحتاجون إلى الهدوء والراحة.”

-هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.