مشاهير رياضة سبقوا "العميد" إلى الزنازين ومنصات الإعدام.. وآخرون غادروا السجون ليغيّروا خريطة الكرة

تم النشر: تم التحديث:
HSAMHSYN
social media

أصبح حسام حسن مدرب النادي المصري، واللاعب الدولي السابق، وعميد لاعبي العالم السابق مهدداً بالحبس، بعد أن أصدرت النيابة الكلية بالإسماعيلية، قراراً بحبسه مع مساعده حسن مصطفى، ووليد بدر إداري الفريق، 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة الاعتداء على مصوّر العلاقات العامة والإعلام بمديرية أمن الإسماعيلية.

ووجّهت له النيابة العامة تهمة الاعتداء بالضرب على رقيب شرطة، أثناء القيام بمهام عمله بتصوير أحداث مباراة غزل المحلة والمصري في آخر جولات الدوري المصري لكرة القدم.

ويشير خبراء القانون، أن حسام حسن قد يواجه تهمة السجن في محاكمته العاجلة التي تقرر لها الأسبوع المقبل (الثالث من يوليو /تموز 2016).

وينصّ القانون المصري في تهمة الجنحة، أنه معرَّض للحبس من 24 ساعة، إلى 3 سنوات، وفقاً لتقدير القاضي.

ولكن لم يكن حسام حسن أوّلَ مشاهير كرة القدم الذين يتعرّضون لتجربة السجن.. وترصد "هافينغتون بوست عربي" أبرز مشاهير كرة القدم العرب والأجانب الذين خاضوا تلك التجربة..


رئيس نادي الزمالك يعتدي على رئيس مجلس الدولة


ومن أشهر مشاهير كرة القدم المصرية الذين تعرضوا للسجن، رئيس نادي الزمالك الحالي المستشار مرتضى منصور، حيث قضى في 2008 عقوبة السجن عاماً كاملاً لاعتدائه على السيد نوفل رئيس مجلس الدولة إحدى أهم الهيئات القضائية في مصر، وصدر حكم بسجنه 3 سنوات، وخلال الاستئناف الذي تقدم به مرتضى تم تخفيض العقوبة إلى سنة واحدة مع النفاذ، وانتهت في شهر مايو/أيار 2008 ثم خرج بعد ذلك ليمارس نشاطه من جديد، ليكون أشهر سجين رياضي في مصر لما صاحب الواقعة من جدلٍ كبير حول تأثيرها على النادي والساحة الرياضية المصرية.


السجن لـ4 لاعبين من "الملعب التونسي"


ومن أكثر القضايا تشابهاً مع حالة حسام حسن، ما حدث مع لاعبي نادي الملعب التونسي، حيث أصدرت المحكمة الابتدائية في تونس العاصمة، في الأول من يونيو/حزيران 2016، أحكاماً بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ، بحق 4 لاعبين من فريق الملعب التونسي جراء اعتدائهم على حارس مرمى فريق مستقبل المرسى، يوسف الطرابلسي، في مباراة ببطولة الدوري التونسي .
وقال الناطق باسم المحكمة، سفيان السليتي، إن العقوبة طالت الحارس، قيس العمدوني وسيف الدين بن عكرمي وخالد القربي ومحمد بن علي بعد أن وُجهت لهم تهمتا "الضرب والجرح"، في حين نجا هاشم عباس وحامد رويد من الحبس لنقص الأدلة.


ثلاثي المنتخب التونسي وقضايا المخدرات


وفي تونس، وتحديداً في عام 2011، تفجرت قضية كبرى لثلاثة لاعبين دوليين من المنتخب التونسي، وشغلت حينها الرأي العام التونسي بأكمله، وذلك بعد إعلان السلطات القبض على زياد الجزيري، حاتم الطرابلسي، وأسامة السلامي، لارتباطهم بقضايا تخص التعاطي والمتاجرة في المخدرات، وتمت محاكمتهم بتهمة التعاطي والمتاجرة، لكن الثنائي حاتم الطرابلسي وأسامة السلامي تم إطلاق سراحهما، في حين تم إصدار أمرٍ بحبس الجزيري، وذلك بعد إثبات تورطه في القضية.


حبس التائب لأسباب سياسية


فيما كشف اللاعب السابق لمنتخب ليبيا طارق التائب عن تعرضه للحبس عدة مرات من قبل النظام الليبي السابق برئاسة معمر القذافي، حيث قال في رده على اتهامه بأنه يهاجم المجلس الانتقالي الليبي، بأنه كان من بين أكبر المتضررين من النظام السابق الذي سجنه في أكثر من مرة خاصة عندما كان لاعباً في نادي الهلال السعودي.


لاعب إماراتي من الإعدام إلى السجن 3 سنوات


ومن أشهر قصص لاعبي الكرة مع تجربة السجن، التجربة التي مر بها اللاعب الإماراتي فايز جمعة لاعب الشارقة لكرة القدم، الذي نجا من عقوبة الإعدام بعد قرار المحكمة الإتحادية العليا بالإمارات بإسقاط حكم عنه بالإعدام بعد تنازل أهل الدم عن القصاص أمام المحكمة في 2014.

والقضية تعود لشهر مارس/آذار 2009 عندما اتهم جمعة ومن معه بقتل شاب إماراتي إثر مشاجرة مستخدمين أسلحةً بيضاء، ولكن فايز جمعة حصل على حكم مبدئي بالبراءة في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، وخرج بعدها جمعة من السجن ممارساً حياته الرياضية بشكل طبيعي وعاد لنادي الشارقة.

لكن بسبب الطعن الذي تقدم به محام عن القتيل، صادقت المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي في يونيو /حزيران 2011 على قرار حكم الإعدام السابق على اللاعب، وأصدرت المحكمة العليا قرارها بسقوط حكم الإعدام معززاً بالسجن ثلاث سنوات وصيام شهرين كفارة عن الحادثة.


باولو روسي وسكيلاتشي من السجون إلى هدافي كأس العالم


ومن أشهر اللاعبين الذين سبقوا العميد المصري في دخول السجن، اللاعب الإيطالي باولو روسي، والذي تعرّض للسجن لمدة عامين في 1980، بعد تورطه في قضية مراهنات أو ما عرف بقضية "توتونيرو"، وهي المدة التي انتهت قبيل مونديال إسبانيا 1982، مما جعل مدرب إيطاليا آنذاك يستدعيه للمنتخب في خطوة فاجأت الجميع، لكن روسي عرف كيف يرد الدين لمدربه حين نجح في قيادة الفريق الآزوري للفوز بلقب المونديال وتسجيله لستة أهداف جعلت منه هدافاً لكأس العالم.

ولم تمر إلا أعوام قليلة، حتى ظهرت في إيطاليا قضية اللاعب سكيلاتشي المعروف بلقب "توتو"، حيث تعرّض للسجن أيضاً لمدة عامين، في قضية أخلاقية ثم عاد قبيل مونديال 1990 الذي استضافته بلاده، وقام مدرب إيطاليا أيضاً باستدعائه للمنتخب، ورغم بداية سكيلاتشي كاحتياطي في مباراة النمسا إلا أنه قلب جميع الموازين وقاد الإيطاليين إلى الدور نصف النهائي، مسجلاً ستة أهداف كاملة، سمحت له بالتتويج بجائزة هداف مونديال 1990.


من متعاطي كوكايين إلى مسلمٍ ملتزم داخل السجن


ومن أغرب قصص دخول لاعبي كرة القدم إلى السجون، قصة مارلون كينغ، اللاعب السابق لنادي ويغان أتليتيك الإنجليزي، الذي دخل السجون بسبب اعتدائه على طالبة إنجليزية في أحد الملاهي في 2008، وتسبب لها بكسرٍ في الأنف، لكن اللاعب المشاغب اعتنق الإسلام داخل السجن، وأطلق على نفسه اسم "أبي حمزة"، وكان يحرص على أداء الصلوات الخمس يومياً، وأكل الطعام الحلال، وقراءة القرآن وبعض الكتب الدينية.
كما أن سلوك كينغ تغير منذ اعتناقه للإسلام بعدما كان يتناول الكوكايين والمحرمات، ليخرج من السجن ويستكمل مشواره الكروي دون مشاكل أخرى.


آدم جونسون وممارسة الجنس مع قاصر


في مارس/آذار 2016 حكمت محكمة "برادفورد" الإنجليزية، على آدم جونسون لاعب نادي سندرلاند السابق بالسجن 6 سنوات لممارسته الجنس مع فتاة قاصر لم تتجاوز الـ15 عاماً، بالإضافة إلى شطبه من سجلات كرة القدم الإنجليزية، وحرمانه من ممارسة أي نشاط كروي، وذلك رغم دفاع المعالج النفسي واعترافاته التي أكد فيها أن اللاعب كان يعتقد بأن الفتاة امرأة شابة ولم يقصد ممارسة الجنس مع الأطفال، وكذلك كشفه معاناة اللاعب من أزمة نفسية نتيجة تأخّر نموه الجنسي حتى الـ16 عاماً من عمره.
وظهر تأثير هذه الأزمة بوضوح فى مستواه الفني خلال فترة ممارسته كرة القدم، حيث إنه لم يكن مهتماً بالتدريبات بالقدر الكافي نظراً لانشغاله بحياته الجنسية، مؤكداً أن جونسون لم يجد من يسانده فى هذه الأزمة وهو ما تسبب في عدم نضوجه اجتماعياً أو جنسياً حتى الآن رغم بلوغه الـ28 عاماً، حسب قوله


ميسي يواجه حكماً بالحبس 21 شهراً


وفي بداية شهر يوليو/تموز 2016 أصدرت محكمة إسبانية حكما بسجن اللاعب الأرجنتيني ونجم برشلونة ليونيل ميسي ووالده 21 شهراً بعد إدانتهما في ثلاث تهم تتعلق بالتهرب الضريبي. ويسمح القانون الإسباني بإيقاف تنفيذ العقوبة إذا كانت تقل عن عامين، ما يعني أنهما من غير المحتمل أن يمضيا تلك العقوبة، وأعلن محامو اللاعب أن موكلهم سيستأنف الحكم.