مرتدياً زيه العسكري.. الصدر يصل بغداد قبل 3 أيام من مظاهرات كبيرة ضد الحكومة

تم النشر: تم التحديث:
MOQTADA ALSADR SPEAKS
صورة أرشيفية | HAIDAR HAMDANI via Getty Images

وصل رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، مساء الثلاثاء 12 يوليو/ تموز 2016، إلى العاصمة بغداد، مرتدياً زياً عسكرياً، وزار موقع التفجير الانتحاري في منطقة "الكرادة" وسط بغداد، وذلك قبل 3 أيام من مظاهرات دعا لها في العاصمة ضد الحكومة الجمعة.

يأتي ذلك رغم دعوة مجلس الوزراء العراقي، عبر بيان في وقت سابق اليوم، أنصار الصدر، إلى تأجيل مظاهرات الجمعة، لـ"تجنيب" البلاد الفوضى والتحديات الأمنية وتعطيل الخطط الخاصة بتحرير المناطق المختلفة من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

الصدر وحال وصوله منطقة الكرادة، كان في انتظاره الآلاف من اتباعه الذين هتفوا تأييدا لوصوله إلى بغداد.

وبزيه العسكري، اطلع الصدر على آثار الدمار الذي خلفه التفجير الانتحاري في الكرادة بداية الأسبوع الماضي، وأوقع 292 قتيلا، بحسب إحصائية وزارة الصحة العراقية.

وأمس الإثنين، دعا الصدر، العراقيين إلى الخروج في "مظاهرات مهيبة" بساحة التحرير في بغداد، الجمعة المقبل، "لإزالة الفساد والظلم وإقالة جميع الفاسدين"، وفقاً لتعبيره، مشدداً على أن تكون المظاهرة "بدون مسميات أو صور أو هتافات".

ومنذ أشهر ينظم العراقيون مظاهرات في العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية، مطالبين بـ "تشكيل حكومة تكنوقراط، وإنهاء الخلافات السياسية الدائرة في البرلمان، وتقديم الفاسدين إلى القضاء".

وفي 20 أبريل/نيسان الماضي، قرر الصدر تجميد عضوية "كتلة الأحرار"، التابعة له في البرلمان العراقي، والتي تمتلك 34 مقعداً من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 328 مقعدا.

واحتدمت الأزمة السياسية في العراق منذ آذار/مارس الماضي، عندما سعى رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إلى تشكيل حكومة من المختصين (التكنوقراط)، بدلاً من الوزراء المنتمين لأحزاب، في محاولة لمكافحة الفساد، لكن الأحزاب النافذة، عرقلت تمرير حكومته الجديدة، فيما تشكل الأزمة أكبر تحد سياسي حتى اليوم للعبادي، الذي ينتمي للائتلاف الحاكم.