الكويت تمنع منشداً عراقياً من أي نشاط وتستعد لطرده بعد إساءته لزوجة الرسول

تم النشر: تم التحديث:
BASMALKRBLAIY
سوشال ميديا

منعت الكويت المنشد الشيعي العراقي باسم الكربلائي من ممارسة أي نشاط داخل أراضيها بعد تناوله السيدة عائشة زوجة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

كما تعكف وزارة الداخلية الكويتية على إنهاء إجراءات إبعاده خارج البلاد، وفقاً لما قاله رئيس لجنة الداخلية والدفاع بمجلس الأمة الكويتي النائب سلطان اللغيصم في تصريح خاص لـ"هافينغتون بوست عربي".

والكربلائي هو رادود، أي منشد ديني إسلامي، يعمل عادة في الحسينيات الشيعية وأماكن تجمّع المسلمين الشيعة، وينشد أشعاراً بلغات متنوعة.

وذكر اللغيصم أنه "تواصل مع وزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات المطلوبة بحق الكربلائي بعد اطلاعه على فيديوهات تتعارض مع مبادئ الوحدة الوطنية".


زرع الفتنة


وسيتم طرد الكربلائي بتهمة زرع الطائفية والتفريق بين السنة والشيعة، بحسب ما أوضحه اللغيصم، مضيفاً أن "الأوضاع التي تمرّ بها المنطقة لا تتحمّل السماح لأي شخص بشق صف الوحدة الوطنية". وكان عدد من المغردين قد طالبوا بطرد الكربلائي من خلال هاشتاغ #اطردوا_الرادود_الطائفي_من_الكويت، تداولوا فيه مقطعاً للكربلائي يتحدّث فيه عن زوجة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) السيدة عائشة بقوله: "ترى بأم الجمل بلوى ابتلينا". وطالب عدد منهم باتخاذ إجراءات فورية بحق الكربلائي، منادين بطرده من الكويت.

رد الفعل الشيعي


الناشط الشيعي حيدر غضنفري طالب في تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي" بأن تكون قضية الإبعاد وفقاً لمحاكمة قانونية وغير خاضعة لمطالبات النواب أو غيرهم، لافتاً إلى أن "الإبعاد دون محاكمة سيفتح باباً لا يمكن غلقه".

وبيّن أن "هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها الكربلائي الكويت، حيث كان يتردد على الحسينيات الكويتية بشكل مستمر خاصة في المناسبات الدينية"، مشيراً إلى أن "له قاعدة شعبية عريضة وليس بجديد على الساحة الحسينية".

يُذكر أن مجلس الأمة الكويتي كان قد أقر قبل 3 سنوات قانون الوحدة الوطنية الذي يجرّم التعرض للمذاهب الدينية أو إثارة النعرات الطائفية.

والكربلائي مولود في كربلاء عام 1976، ويعد من أشهرالمنشدين العراقيين الشيعة، وعُرف عنه أنه يرفض أن تصاحبه أي آلة موسيقية أثناء إلقائه الأشعار.

وهاجر الكربلائي وهو ابن الثالثة عشرة إلى أصفهان، مسقط رأس جده، بعد أن تم سجنه مع عدد من أفراد أسرته إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.