القط سيبقى لكن كاميرون سيرحل.. لاري لن يغادر مقر الحكومة، ولهذا تمسك به فريق عمل رئيسة الوزراء الجديدة

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

"إخلاء مقر الإقامة الرسمي لرئاسة الحكومة البريطانية، داونينج ستريت الشهير برقم 10، برحيل ديفيد كاميرون لن يشمل القط صائد الفئران "لاري" هذا ما أكدته الحكومة البريطانية.

وسيستمر القط ذو اللونين الأبيض والبنّي، والمنوط به اصطياد الفئران، في الإقامة بمنزله الشهير بعدما ستنتقل إليه تريزا ماي، عقب توليها منصب رئاسة الوزراء اعتباراً من غدٍ الأربعاء 13 يوليو/تموز 2016، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وقال المتحدث باسم رئاسة الوزراء، بحسب ما نقلت صحيفة الغارديان البريطانية، إن "القط يُعد موظفاً حكومياً ولا يخص عائلة كاميرون، إذاً فإنه سيبقى".

ويُقال إن للقط لاري، الذي انتقل إلى منزله الحالي الشهير من دار باترسي لاستضافة القطط والكلاب عام 2011 "دوافع افتراسية قوية"، وهو ما رجّح كونه مُناسباً على نحو جيد لمهمة اصطياد الفئران.

وكان كاميرون قد رحّب بوصول القط، وقال آنذاك إنه سيحقق "إضافة عظيمة" لفريق العمل بمقر الإقامة رقم 10، وكان لاري أول قط يتم تعيينه للمهمة بعدما تقاعد القط صائد الفئران الأسبق همفري عام 1997.

وكان همفري ناجحاً بمهامه لفترة قصيرة قبل مجيء قطة المستشار أليستير دارلينج عام 2007، ولكن القط الشهير قد أُحيل للتقاعد وعاد إلى إسكتلندا، وعيّنت وزارة الخارجية لاحقاً القط بلامرستون، في أبريل/نيسان، الذي أبقى على صورة قطط الحكومة البريطانية في وضع حرج.

وقال الحساب غير الرسمي الذي يحمل اسم لاري على موقع تويتر، أمس الإثنين: "هل يعرف أحد مُربّياً جيداً للقط مُتاحاً غداً؟ أنا أريد أن أترك انطباعاً جيداً لأحد الأشخاص يوم الأربعاء".

وقد نُشر سابقاً الحساب نفسه تغريدة أُخرى جاء فيها: "شيء واحد أخير قبل أن يَدَعوكِ تحصلين على الوظيفة يا تريزا 2016، أخبري الناس أنك ستبقين عليّ بالمنزل رقم 10".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.