قُتل ذووهم بعمليات طعن في إسرائيل.. أميركيون يطالبون فيسبوك بتعويض مليار دولار

تم النشر: تم التحديث:
FACEBOOK
Stephen Lam / Reuters

في شهر مارس/آذار الماضي كان طالب الدراسات العليا الأميركي الجندي تيلور فورس يتجول بمدينة يافا الإسرائيلية الساحلية القديمة حينما طعنه فلسطيني بمُدية حتى الموت بينما أصاب 10 آخرين.

ويوم الاثنين الماضي، أي بعد انقضاء 4 شهور منذ ذلك الاعتداء المميت، أقامت أسرة فورس و4 عائلات أخرى كان قد قُتل أحد أقاربها أو أُصيب على أيدي الفلسطينيين، دعوى قضائية ضد موقع فيسبوك للمطالبة بتعويضات قدرها مليار دولار، حيث زعموا أن موقع التواصل الاجتماعي قد "وفر الدعم المادي والموارد" إلى حركة حماس، بحسب تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي الأميركية، الإثنين 11 يوليو/تموز 2016.

وتنص الدعوى القضائية على أن فيسبوك قد كان بمثابة منبر لحماس للتحريض على ممارسة العنف وتخطيط الاعتداءات، وانتهك بذلك قانون مكافحة الإرهاب لعام 1992، الذي يحظر تقديم الدعم المادي إلى جماعات المعارضة مثل حماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "تنظيماً إرهابياً".

وكان القتلى الأربعة الآخرون الذين انضمت أسرهم للدعوى القضائية يحملون الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية وتعرضوا للقتل أو الإصابة خلال هجمات منذ عام 2014. وكان من بين المدعين أسرة ياكوف فرانكل البالغ من العمر 16 عاما الذي أدى اختطافه وقتله إلى اندلاع غارة جوية إسرائيلية عنيفة على قطاع غزة، وتشايا برراون التي لقي حتفه بعدما دهسه فلسطيني بسيارته عند محطة القطار في القدس.


مزاعم إسرائيلية


وتزعم الدعوى القضائية، التي أقامتها جماعة شورة هادين الإسرائيلية الحقوقية لدى المحكمة الأميركية بنيويورك، أن فيسبوك "وفر الدعم المادي والموارد إلى حماس عن علم". وتشير الدعوى إلى أن موقع التواصل الاجتماعي قد ساعدها بذلك على التواصل وتجنيد الأعضاء وتخطيط وتنفيذ الاعتداءات وإثارة الذعر في صفوف أعدائه".

ورغم أن الجماعة التي أقامت الدعوى يوم الاثنين مستقلة عن الحكومة الإسرائيلية، إلا أن المسؤولين في القدس لطالما ذكروا أن فيسبوك يبث روح العنف لدى الفلسطينيين ضد الإسرائيليين.

وذكرت وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكد أثناء حضوره لمؤتمر بالمجر في الشهر الماضي أن الشبكات الاجتماعية، ومن بينها فيسبوك وتويتر، تعمل على إلغاء المحتوى الذي من شأنه الحث على ممارسة العنف.

وذكرت بصفحتها على فيسبوك "سوف يؤدي توحيد صفوف وزراء العدل من كل أنحاء العالم ضد التحريض على ممارسة العنف والعمل المشترك تجاه شركات الإنترنت إلى تحقيق التغيير. وتستطيع وزارة العدل الإسرائيلية حاليا إلغاء الصفحات والإعلانات والمواقع التحريضية من خلال التعاون مع فيسبوك وغوغل.

ونقلت وكالة رويترز عن سامي أبوزهري، المتحدث الرسمي باسم حماس، قوله إن إسرائيل تحاول أن تقلب فيسبوك ضد الفلسطينيين رغم أن الإسرائيليين "قد أعربوا عن فخرهم لقتل فلسطينيين" بنفس موقع التواصل الاجتماعي. فالاختبار الحقيقي لفيسبوك يتمثل في رفض تلك الضغوط".

­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن مجلة Foreign Policy الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.