شيخ سعودي يردُّ على حقيقة رؤيته للملائكة وصلاتهم خلفه في ليلة القدر

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

بعد أسبوع على الجدل الذي أثاره بسلامه على الملائكة في صلاته، ردّ الشيخ أحمد الحواشِي إمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة خميس مشيط السعودية في بيان الاثنين 11 يوليو/تموز 2016 حول ما تردّد بعد انتشار مقطع من دعاء ليلة 29 من رمضان الماضي الذي رحّب فيه بالملك جبريل عليه السلام ومن معه من الملائكة.

وحول ما إذا كان يقصد في سلامه على جبريل عليه السلام والملائكة رؤيتهم أو مصافحتهم أو أنهم صلوا خلفه، نفى الشيخ الحواشي ذلك مشدداً بأن ذلك غير صحيح ، قائلاً: "إن السلام على الملائكة هو جائزٌ كما سلّم الصحابة على جبريل عليه السلام بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، بحسب ما ذكر موقع "سبق" السعودي.

وأضاف "لقد نزل جبريل عليه السلام على الصحابة في لباسٍ شديد البياض وقال لهم الرسول (ص) هذا جبريل آتاكم يعلمكم أمر دينكم، ونزل يوم غزوة بدر مع الصحابة ونزل على مريم عليها السلام قال الله فتمثّل لها بشراً سوياً، فلماذا اللغط حينما سلّمت عليه.

وفيما يخصّ ليلة القدر قال "كان بعض الصحابة يقسم أن ليلة القدر ليلة كذا وبعض السلف كان يرى ليلة القدر ليلة كذا وكذا فإذا من الله على عبد وأراه أن ليلة القدر ليلة كذا فالحمد لله، فإذا أخبر من يحب من إخوانه المسلمين أو لمح في دعائه ليجتهدوا فأجره عظيم".


انتقادات


وتعرّض الشيخ السعودي لانتقادات عدة بسبب المقطع المصور الذي تم تداوله، فقد قال عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان، إن ما ذكره أحمد الحواشي، حول ليلة القدر "لا أصل له". مؤكداً أن الله أخفى ليلة القدر في كل ليالي الشهر الكريم، ليجتهد المسلم فيها جميعاً.

وأوضح الفوزان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتحرّى ليلة القدر في العشر الأواسط، ويعتكف فيها تحرياً لليلة القدر، ولمّا ترجح لديه أنها في العشر الأواخر، نقل اعتكافه -صلى الله عليه وسلم- إليها حتى فارق الدنيا. مضيفاً: "والأرجح أنها في العشر الأواخر من غير جزم؛ لأنها تُحتمل في كل ليالي الشهر الفضيل".

وكانت إمارة منطقة عسير أوضحت أنها كلّفت عضوين من الهيئة بمقابلة الشيخ أحمد الحواشي ومناقشته في المقطع المشتمل على دعاء ليلة 29 رمضان عام 1437 هــ.