بموافقة النظام المصري.. إسرائيل شنت ضربات جوية بدون طيار على سيناء

تم النشر: تم التحديث:
ISRAELI DRONES
Gil Cohen Magen / Reuters

كشف مسؤول إسرائيلي سابق عن تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات بواسطة طائرات بدون طيار في شبه جزيرة سيناء، وفقاً لما ذكره موقع "تايمز أوف إسرائيل"، الإثنين 11 يوليو/تموز 2016.

وقال الموقع إن الغارات التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية بدون طيار حدثت في السنوات الأخيرة، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي – تحدث شريطة عدم ذكر اسمه – موضحاً أن النظام المصري على علم بالغارات ووافق على تنفيذها.

وربط الموقع الإسرائيلي بين الكشف عن هذه الغارات وزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى القدس ولقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إن "التقرير يسلط المزيد من الضوء على التعاون الأمني السرّي، الذي يأتي مرفقاً بعلاقات وثيقة بشكل متزايد على الصعيد السياسي بين البلدين".

ووصف الموقع القريب من الحكومة الإسرائيلية العلاقات الاستخباراتية بين مصر وإسرائيل بـ"الوثيقة". وقال إنه منذ تسلم عبدالفتاح السيسي الحكم عام 2013 "دخل البلدان شيئاً يشبه العصر الذهبي في العلاقة بينهما"، حسب تعبيره.

ومؤخراً قال السفير الإسرائيلي لدى القاهرة حاييم كورين: "هذه واحدة من أفضل الفترات من حيث التعاون بين الحكومتين"، وأضاف: "هناك تعاون جيد بين الجيشين، ولدينا تفاهمات حول شبه جزيرة سيناء، وفي الأساس، ونحن متفقان حول التنمية في المنطقة".

مسؤولون إسرائيليون أثنوا على الحملة التي تشنها مصر ضد أنفاق التهريب التي تستخدمها حركة "حماس"، والتي شكلت قناة رئيسية لتدفق الأسلحة إلى داخل غزة، بحسب الموقع الإسرائيلي.

ويقول هؤلاء إن "الجيش المصري يقوم بعمل رائع في حربه الشرسة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء".


ترحيب إسرائيلي


ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعاون مع مصر بأنه "ذخر لإسرائيل".

وقال، الإثنين 11 يوليو/تموز 2016، في تصريح نقلته الإذاعة العبرية العامة (رسمية)، إن "التعاون مع مصر هو ذخر لإسرائيل أمنياً ودولياً"، معتبراً أن "زيارة وزير خارجية مصر للبلاد لأول مرة منذ 9 أعوام يدل على التقارب الهام بين الدولتين".

وأضاف نتنياهو: "ناقشت مع وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس قضايا ذات أهمية كبيرة، إضافة إلى ملفات إقليمية والمسيرة السلمية مع الجانب الفلسطيني".

وأمس الأحد، وصل وزير خارجية مصر إلى إسرائيل في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2007، والتقى خلالها نتنياهو، وناقشا جملة من الملفات أهمها العلاقات بين الجانبين وعملية السلام.

وتبدو العلاقات المصرية الإسرائيلية جيدة، منذ وصول الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للحكم في يونيو/حزيران 2014، إذ تم إعادة فتح سفارة تل أبيب بالقاهرة العام الجاري، بالتزامن مع إرسال سفير لمصر إلى إسرائيل بعد سحبه في عام 2012، غير أن التطبيع الشعبي بين الطرفين لا يزال محل رفض.