برج إيفل مُغلق.. الحرائق اشتعلت بجواره ونهائي بطولة أوروبا حرم السياح من زيارته

تم النشر: تم التحديث:
EIFFEL TOWER
Edward Berthelot via Getty Images

شعر زوار برج إيفل، أشهر معالم العاصمة الفرنسية، بخيبة أمل بعد إغلاق السلطات له اليوم الاثنين 11 يوليو/تموز 2016 بعد أعمال عنف اندلعت أثناء الليل.

وأطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الأشخاص الذين حاولوا دخول "منطقة المشجعين" عند البرج لمشاهدة المباراة النهائية لبطولة أوروبا لكرة القدم لعام 2016 أمس الأحد تجنباً للتكدّس والتدافع.

وأُغلقت المنطقة التي يمكن لعشرات من مشجعي الألعاب المختلفة مشاهدة المباريات بها عن طريق شاشات خارجية عملاقة بعد الوصول لطاقتها الاستيعابية القصوى، وهي 90 ألف شخص في الساعة الـ7 مساءً (17:00 بتوقيت غرينتش).

وأثناء الشوط الثاني للمباراة استخدمت الشرطة مدافع المياه لإبعاد الذين حاولوا اقتحام المنطقة مجدداً، فيما أخمد رجال الإطفاء النيران التي شبت في دراجات وسيارة خارج منطقة المشجعين.

وقررت السلطات إغلاق البرج، وشوهد الجنود الذين وصلوا إلى المنطقة اليوم يجوبون أنحاءها، بينما انتظر السائحون المحبطون عند البوابة.

وقالت أميركية تُدعى جيسيكا برناردو قادمة من ميشيغان مع عائلتها وأصدقائها: "الأمر محبط جداً لأننا خططنا لهذه الرحلة لتسعة أشهر، لذلك كنت أتطلع لزيارته والآن لا يمكننا فعل ذلك".

ووصل إيمثياز سومر وعائلته من تورنتو الكندية على أمل زيارة البرج اليوم. وقال: "أشعر بالضيق. أنا هنا ليومين فقط لذلك الأمر مزعج. لكن من حُسن الحظ أننا نستطيع التعامل مع الأمر". مضيفاً أنه رغم الهجمات التي استهدفت باريس في نوفمبر/تشرين الثاني وأسفرت عن مقتل 130 شخصاً لا تزال باريس مدينة تستحق الزيارة.

وأضاف: "أثق تماماً بمجتمعنا وشعبنا بشكل عام، وأعتقد أننا عندما نكون أُسرة لا يمكننا أن نخشى أي شيء".

وفازت البرتغال على فرنسا التي استضافت البطولة في المباراة النهائية 1-0 أمس الأحد.