شكري يشاهد نهائي أوروبا أثناء العشاء بصحبة نتنياهو

تم النشر: تم التحديث:
SAMEH SHOUKRY
social media

تابع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، نهائي "يورو 2016"، مساء الأحد 10 يوليو/تموز 2016، بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقر إقامة الأخير بالقدس.

وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو: "رئيس الوزراء ووزير الخارجية المصري سامح شكري تابعا معاً نهائي اليورو في مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس".

وتُوّج المنتخب البرتغالي، مساء الأحد، بلقب كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخه، بتغلبه على نظيره الفرنسي بهدف نظيف، في المباراة النهائية التي جرت بين الفريقين على ملعب "دو فرانس" بالعاصمة باريس.

وأضاف مكتب نتنياهو أن "متابعة النهائي الأوروبي تمت أثناء قيام شكري بعقد لقاءٍ ثان مع نتنياهو والذي تخلله تناول الطعام".

sameh shoukry

والتقى نتنياهو في وقت سابق من يوم الأحد، وزير خارجية مصر، وناقشا جملة من الملفات أهمها العلاقات بين الجانبين وعملية السلام.

ووصل شكري إلى إسرائيل يوم الأحد، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ 2007.

ولم يعلن رسمياً عن مدة زيارته، لكن مصدراً دبلوماسياً مصرياً قال، في وقت سابق، إن الزيارة ستستمر ليوم واحد.

وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية المصري مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بعد ظهر اليوم، في القدس، قال إن زيارته لإسرائيل تأتي في سياق "رؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتحقيق السلام في المنطقة".

من جانبه، قال نتنياهو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن معاهدة "كامب ديفيد" للسلام مع مصر، التي تمت المصادقة عليها في العام 1979، هي "صخرة الاستقرار في منطقتنا".

وفي مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، التي عقدت صباح الأحد، وصف نتنياهو زيارة شكري بـ"الهامة".

وقال مخاطباً وزراء حكومته إن آخر زيارة لوزير خارجية مصري (الوزير أحمد أبو الغيط آنذاك) إلى إسرائيل كانت في عام 2007.

وأضاف: "هذه الزيارة مهمة لأسباب كثيرة، وهي تشكل دليلاً على التغيير الذي حدث في العلاقات الإسرائيلية المصرية، بما في ذلك دعوة الرئيس السيسي المهمة إلى دفع عملية السلام، مع الفلسطينيين ومع الدول العربية على حد سواء".

والعلاقات المصرية الإسرائيلية تبدو جيدة منذ وصول السيسي إلى الحكم، في يونيو/حزيران 2014، وتمت إعادة فتح سفارة لتل أبيب بالقاهرة، وإرسال سفير لمصر لإسرائيل بعد سحبه عام 2012، غير أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل ما زال محلَّ رفض.