القفز والصياح أثناء مشاهدة المباريات يزيدان استمتاعك.. إليك الدليل

تم النشر: تم التحديث:
WATCH THE MATCH ON TV
Russell Cheyne / Reuters

مهما كانت نتيجة المباراة النهائية ليورو 2016 اليوم، فإن مُشجعي البطولة ممن أبلوا بلاءً حسناً هم من خطفوا الأضواء، بدءاً من النشوة الجامحة لمُشجعي ويلز إلى التصفيق المُنسق من أنصار آيسلندا، وصولاً إلى الاحتفالات في القاعات التي عرضت المباريات، حتى غرف المعيشة في جميع أنحاء العالم.

بسبب الطريقة التي يعمل بها الدماغ، فإن الصياح والهتاف عندما يُحرز فريقك هدفاً، يزيدان في الواقع من استمتاعك بالمباراة. حين تكشف كم أنك سعيدٌ بالقفز إلى الأعلى وإلى الأسفل وبالهتاف، ترتبط حركة جسمك بالمراكز العاطفية في المخ. بحسب مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية للدكتور دانييل جلاسر، مدير معرض العلوم لدى كلية كينغز في لندن.

ويُعزز ذلك مشاعر الإثارة، وربما يجعلك تتقافز حولك ربما أكثر مما تفعل عادة، وفيما يرتبط برد الفعل هذا في أصوله بالجانب الاجتماعي، حيث يساعدنا على الاقتداء بالآخرين والارتباط بمن حولنا، فقد تطور ليصبح قوياً للغاية، ليعمل أيضاً حتى وإن كنت بمفردك.

فقط اسأل جميع من يُزعجون جيرانهم ويُسقطون الأشياء من حولهم بدون قصد، عندما يُشاهدون المباريات وحدهم بالمنزل.

بإمكانك بالتأكيد أن تتحكم برد فعلك، مثلاً إن كُنت تشاهد المباراة سراً في عملك أو في إحدى المكتبات، ولكنك حينها ستستمتع بدرجة أقل، مهما كانت الأهداف التي يتم تسجيلها مذهلة.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.