هل يطلقان إشارة الحسم؟.. الرئيس اليمني ونائبه يصلان "مأرب" المجاورة لصنعاء

تم النشر: تم التحديث:
S
الرئيس هادي ونائبه في مأرب.. الصورة حساب الصحفي سمير النمري على فيسبوك | social

وصل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، الأحد 10 يوليو/تموز 2016، إلى محافظة مأرب النفطية شرقي البلاد، في زيارة مفاجئة، قادمين من العاصمة السعودية الرياض، حسب مصدر حكومي.

وقال المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه: "إن هادي ونائبه وصلا مأرب رفقة عدد من المسؤولين الحكوميين لتفقد أوضاع المحافظة، التي تم تحرير معظمها من الحوثيين خلال الأشهر الماضية".

وأضاف أنه "من المقرر أن يعقد هادي والأحمر اجتماعًا مع المسؤولين بالمحافظة خلال الساعات المقبلة".

وفي الوقت الذي لم يذكر المصدر المدة الزمنية للزيارة، لم يصدر بيان رسمي من الرئاسة اليمنية حول الزيارة حتى الساعة (08:30 ت.غ).


أهمية مأرب


وتعد محافظة مأرب مقرًا رئيسيًا لقيادة الجيش الوطني اليمني الموالي للرئيس هادي وتقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء التي يدور الحديث حالياً عن قرب إطلاق عملية عسكرية واسعة وحاسمة للقوات الموالية للحكومة فيها بغية طرد مسلحي "الحوثي" وحلفائهم منها.

ويقيم الرئيس اليمني منذ أشهر بشكل مؤقت في العاصمة السعودية الرياض، فيما تمارس حكومته منذ أشهر عملها من محافظة عدن جنوبي البلاد، التي اتخذتها السلطات اليمنية عاصمةً مؤقتة.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي (بمشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء سلطنة عُمان)، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية".

ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف من جهة، ومسلحي الحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة.

وفي 21 أبريل/نيسان الماضي انطلقت مشاورات بين الحكومة والحوثيين في دولة الكويت برعاية أممية، غير أنها لم تحقق أي اختراق في جدار الأزمة نتيجة تباعد في وجهات النظر بين الطرفين، الأمر الذي دفع المبعوث الأممي الخاص للبلاد، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لتعليقها قبل أيام، لمدة أسبوعين.