يتجاهلك.. لا ينظر في عينيك.. وينسب أفكارك لنفسه.. 10 علامات على أن مديرك لا يحبك

تم النشر: تم التحديث:
BAD
social media

معظم الناس، إن لم يكن كلهم، يريدون أن يكونوا محبوبين في مقر عملهم، خاصةً مِن مديريهم، لكن أحياناً لا تسير الأمور كما نتمنى، فهل يكرهك مديرك حقاً؟

ثمة علامات يمكنك التحقق عن طريقها من مشاعر رئيسك تجاهك، لكنها بالطبع قد تكون مجرد دلالات على سوء تواصله مع موظفيه عموماً أو كونه قائداً سيئاً، إلا إذا لاحظت أنه يختصَّك وحدك بأسلوبِ تعامُلٍ مُختلف عن الآخرين. هُنا سيكون عليك اتخاذ موقفاً تجاه الأمر.

قد تبدأ في القلق حيال علاقتك برئيسك في العمل إذا كان:

1. يستبعدك من الاجتماعات والنقاشات والقرارات المهمة

يُعتبر هذا نذير خطرٍ بشأن شعور مُديرك تجاهك؛ فإذا كان لا يستدعيك لحضور الاجتماعات والنقاشات المُهمة، سواءً أكان ذلك سهواً أو عَمداً، فتلك علامة إما على أنك "مَنسيّ" في عينيه، أو أنه لا يهتم برأيك أو لا يثق به.

2. يتحكم في كل تفاصيل عملك، عملك أنت فقط

إذا كان رئيسك يراقب كل خطوات عملك ويحاول السيطرة عليها، فهذا قد يدل على اهتزاز شخصيته أو تسلُّطه، لكنه أيضاً قد يعني انعدام ثقته فيك، خاصةً إذا كان يتتبَّع كل خطواتك بشكلٍ يوحي بالتهديد، ولا يفعل الشيء نفسه مع بقية زملائك.

3. يتعذَّر الوصول إليه والتواصل معه

هل تجد باب مُديرك مغلقاً دائماً؟ قد يعني هذا أنه يريد توصيل رسالة معينة لك. هل يرد على سؤالك: "كيف تجري الأمور؟" بـ "بخير" وحسب، ولا يبدأ حواره معك بـ "مرحباً" أو "صباح الخير"؟ إذاً ربما لا يرتاح للتعامل معك.

4. لا يبدو أنه يعترف بوجودك

قد يحدث هذا بطرقٍ عِدة؛ فربما يمُر رئيسك بجوارك دون أن يُلقي السلام، وربما يتجاهل أفكارك وسط الاجتماعات وغيرها، أو يتخطاك في فترة الترقيات، أو قد لا يُقدِّمُك للعملاء والزوار بما يوحي بشعوره بالحَرَج من وجودك أو بعدم جدارتك بتمثيل الشركة.

5. لا ينظر في عينيك أو لا يبتسم لك

المدير الذي لا يستطيع أن ينظر في عينيك أثناء حديثه معك هو على الأغلب مديرٌ غاضب يخشى أن تُميِّز العداء في عينيه، ولذلك ستجده يتجنب المواجهات المُباشرة معك. أما المدير الذي لا يبتسم في وجهك فهو بالتأكيد لا يحبك. ليس الحديث هنا عن التقلبات المزاجية التي قد تمنعه من حينٍ لآخر من التواصل الجيد مع الآخرين، بل عن بذله لجهدٍ واضح حتى لا يبتسم في وجودك. تلك علامة قوية على وجود شعورٍ سلبي لديه تجاهك.

6. يختلف معك دائماً

طرحت فكرة ما وأغلق رئيسك الأبواب أمام إمكانية تنفيذها؟ طرحت أفكاراً أخرى واستمر في رفضها؟ حسناً، إذا كان مديرك يعارضك دائماً، ولا يفعل الأمر نفسه مع الآخرين، فهذه علامة واضحة على أنَّه لا يحبك.

7. يُكلِّفك بالمهام التي لا يريد تنفيذها أحد

جَلْب القهوة، نسخ المستندات، إيداع الملفات، كلها مهام قد يكلفك المدير بها إن كان لا يحترمك أو لا يثق في قدراتك. في أحوالٍ أسوأ، قد تكون هذه دعوةً ضمنية منه بأن تبحث عن عملٍ في مكان آخر.

8. لا يُطلعك على رأيه في أدائك أو ينتقدك علناً أمام الجميع

النقد العلني علامة على القائد السيء بشكلٍ عام، لكنه أيضاً قد يكون علامة على عدم حبه للموظف الذي يهاجمه أمام زملائه. وما الأسوأ من التقييم السلبي؟ عدم التقييم على الإطلاق. المدير الذي يريد لك التقدُّم سيهتم بإطلاعك على رأيه، الإيجابي والسلبي على حدٍ سواء، في أدائك، بينما يوحي عدم تحدثه بشأن جودة عملك بلامبالاة منه تجاه مستقبلك المهني.

9. لا يشكُرك أبداً

يغفل بعض الناس أهمية الشكر عامةً، ولا يتمتعون بحِس تقدير الآخرين. ربما يكون رئيسك أحد هؤلاء، وربما يكون عدم شكره دلالةً على عدم حبه لك وعدم تقديره لمجهوداتك.

10. يتجاهل أفكارك أو ينسبها لنفسه

حين يتعلق الأمر بالأفكار فهناك طريقتين تُميِّز بهما، أو بكليهما معاً، المدير الذي يكرهك: الأولى أن يتعامل مع أفكارك على أنها غبية، والثانية أن ينسب أفكارك، التي يراها جيدةً، لنفسه. بعض المديرين يقومون بالأمر نفسه حتى مع الموظفين الذين يحبونهم، لكن إذا كان رئيسك يكرهك، فسيكره أيضاً أن يرجع لك الفضل في الوصول إلى فكرة جيدة.

الآن، ماذا لو اتَّضح لك أن مديرك بالفعل يكرهك، سواء أكان ذلك علناً أو بشكل أكثر كتماناً؟ الحل الأسهل الذي قد يطرحه الكثيرون هو تَرْك وظيفتك، لكن ماذا عن بعض المحاولات الأخيرة؟

أولاً: واجه مديرك بالأمر بأسلوبٍ إيجابي

لا تصُب مزيداً من الزيت على النار باستخدام طريقة حديثٍ دفاعية، ولكن اشرح لرئيسك مخاوفك بصراحة، واجعل هدفك من تلك المحادثة واضحاً: أن تتطور مهنياً وتُحسِّن أداءك الوظيفي، وهذا لن يحدث إلا من خلال تقييمه لك.

ثانياً: وثِّق كل شيء

احتفظ بملفٍ تسجل فيه مُنجزاتك والأشياء التي تفعلها جيداً وإسهاماتك في نجاح الشركة، بالإضافة إلى تصرفات مديرك التي يتضح فيها تحيُّزه ضدك. قد تستعين بهذا الملف عند موعد التقييم السنوي التالي أو إذا وصل الأمر إلى إنهاء تعاقدك مع الشركة.

ثالثاً: تحدَّث إلى مسؤولٍ أعلى

إذا ضاقت بك الطرق مع مديرك المباشر، ربما يفيدك التحدُّث مع المدير الأعلى منه مرتبةً، أو مع مسؤول قسم الموارد البشرية. هذا بالطبع بافتراض أن مشكلتك ليست مع رئيس مجلس إدارة الشركة شخصياً.

رابعاً: استعِن بنصيحة شخص من خارج الشركة

إذا لم تؤدي بك كل تلك الخطوات إلى شيء، قد تكون النصيحة الخارجية ملجأك الأخير.

تذكر أننا جميعاً بشر وذوي شخصيات مختلفة، وأن ظروف العمل تضغط أحياناً على الجميع، خاصةً القائد المسؤول عن الأمور برُمتها، لكن إذا سَمَح المدير لنفسه بأن تؤثر أهواؤه الشخصية على أحكامه، حينها عليك أن تتخذ موقفاً.

المصادر: