احذر الإنترنت.. فالإفراط في استخدامه قد يدمّر مناعتك

تم النشر: تم التحديث:
INTERNET TIRED
shutterstock

أشارت دراسة جديدة إلى أن زيادة الوقت الذي تقضيه على الإنترنت يجعلك أكثر عرضةً للإصابة بالزكام، بحسب ما توصل إليه علماء من جامعتي سوانزي وميلان، إذ وجدوا أن الاستخدام المفرط للإنترنت يدمّر الجهاز المناعي.

وأشار الباحثون إلى أن من يقضون وقتاً أطول في تصفّح الإنترنت هم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد من غيرهم ممّن يستخدمون الإنترنت لوقتٍ محدود، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

وشارك في الدراسة 500 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و101 عام، فيما اعترف 40% منهم بأنهم يدمنون الإنترنت بطريقة أو بأخرى، فيما كان هؤلاء أكثر عرضةً للإصابة بأعراض البرد والإنفلوانزا من الأشخاص الأقل تعلقاً بالإنترنت بنسبة تبلغ 30%.

ووجد الباحثون أن السبب في ذلك يعود إلى أن مستخدمي الإنترنت يعانون من الإجهاد مع قطع اتصالهم به، وبالتالي تذبذب مستوى هرمون الكورتيزول، والذي يؤثّر على جهاز المناعة.

يقول البروفيسور فيل ريد، من جامعة سوانزي للعلوم الإنسانية والطبية "لقد توصّلنا إلى أن تأثير الإنترنت على صحة الأشخاص هو أمرٌ مستقل عن العوامل الأخرى مثل الاكتئاب، واضطراب النوم، والشعور بالوحدة، والتي دائماً ما ترتبط باستخدام الإنترنت بكثرة، وأيضاً بتدهور الحالة الصحية".

يصل معدّل استخدام الإنترنت اليومي للأشخاص إلى ست ساعات يومياً، إلا أن هناك أقلية يقضون قرابة 10 ساعات يومياً على الإنترنت، أغلبها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من أن الجنس (ذكر/أنثى) لا يؤثر على مدى إدمان الإنترنت للشخص، إلا أن استخدامات الإنترنت اختلفت من الرجال للنساء بحسب الدراسة، إذ تستخدم النساء الإنترنت بشكلٍ أكبر للتواصل الاجتماعي والتسوّق، في حين أن الرجال يفضّلون الألعاب الإلكترونية والمحتوى الإباحي.

ويقول البروفيسور روبيرتو تروزولي من جامعة ميلان "تشير النتائج إلى أنه بغض النظر عن الجنس أو الغرض الذي تقضي فيه الوقت على الإنترنت فإن الاستخدام الزائد له يجعلك أكثر عرضةً للمرض. ومع ذلك، تختلف الآليات التي تؤدي في النهاية لإصابتك بالمرض بناءً على الطريقة التي تستخدم بها الإنترنت.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Daily Mail البريطانية، للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.