بريطاينا تسمح لنسائها بالمشاركة في الخطوط الأمامية للجيش

تم النشر: تم التحديث:
BRITISH ARMY
Clodagh Kilcoyne / Reuters

سيرفع الجيش البريطاني هذه السنة الحظر المفروض على مشاركة النساء في خطوط المواجهة، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الجمعة 8 يوليو/تموز 2016، وهو قرار وصفه رئيس الوزراء البريطاني المستقيل ديفيد كاميرون بأنه "خطوة مهمة".

ويأتي إعلان هذا الأمر إثر دراسة تهدف إلى تحديد ما إذا كانت النساء قادرات من الناحية الجسدية على تأدية الخدمة في سلاح المشاة، وما إذا كان وجودهن يشكل خطراً على تماسك الوحدات.

وقال كاميرون في بيان إن "رئيس الأركان أوصى برفع الحظر المفروض على مشاركة النساء في معارك ميدانية من مسافة قريبة، وهي وجهة نظر يشاركه إياها رؤساء الأجهزة الأخرى". وأضاف "أوافقه الرأي وقبلت توصيته. وطلبت أن يتم تطبيقها في أسرع وقت".

وسيتاح للنساء ابتداء من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، الانضمام إلى اللواء الملكي المدرع العامل في مجال الدبابات والآليات العسكرية الأخرى.

وبحلول نهاية 2018، سيصبح بإمكان النساء الالتحاق بسلاح المشاة ومشاة البحرية الملكية، وبإحدى الكتائب التابعة لسلاح الجو المتخصصة في الدفاع عن المطارات.

وتابع كاميرون من وارسو حيث يشارك في قمة حلف شمال الأطلسي "من المهم أن تكون قواتنا المسلحة على مستوى عالمي، وأن تعكس صورة المجتمع الذي نعيش فيه"، مضيفاً أن "رفع هذا الحظر خطوة مهمة".

وأوضح "هذا سيتيح للقوات المسلحة الاستفادة القصوى من كل قدراتها وتوسيع الفرص المتاحة للنساء".

وتمثل النساء حاليا 10 في المئة من عديد الجيش البريطاني.

وقال قائد الجيش البريطاني الجنرال نيك كارتر إنه "مسرور" برفع الحظر. وأضاف "النساء يعملن بالفعل على خط الجبهة من خلال مجموعة متنوعة من الأدوار، وقد قمن بذلك ببراعة في أحدث النزاعات".

وحتى الآن، سمح للنساء في الجيش البريطاني بالعمل على خط الجبهة، ولكن من دون المشاركة في مهمات تشكل تماساً مع العدو، وهو ما كان يعوق انضمامهن الى سلاح المشاة في كل الاجهزة العسكرية التي قد تعرضهن لمعارك تخاض من مسافات قريبة.

وبدأت النساء قيادة طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وقمن بطلعات فوق العراق.

ورفعت البحرية الملكية عام 2014 الحظر المفروض على مشاركة النساء في اداء الخدمة في الغواصات.