وحيد القرن.. المشعوذون.. ومُحبّو البيرة.. أغرب 7 أحزاب سياسية في العالم

تم النشر: تم التحديث:
1
other

تختلف أشكال وتوجُّهات الأحزاب السياسيّة مِن بلدٍ لأُخرى، وتتغيّر هذه التوجّهات بحسب الثقافات، وبحسب الحالة السياسيّة الموجودة في البلد. فمِن أحزاب دينيّة، إلى أحزاب عسكريّة، إلى بلاد تضم حزبين فقط، أو بلاد لا أحزاب فيها، وبلاد أخرى يصل عدد الأحزاب فيها إلى الآلاف، أو أحزاب يساريّة أو يمينيّة مُتطرِّفة.

لكن، دائماً ما يتمكّن الإنسان من ابتكار ما هو مُختلف، وبخلاف هذه الأحزاب، يخرج دائماً بكل ما هو جديد، مِن أحزاب لها أهداف غريبة، ولها اشتراطات مُعيّنة.

نتعرّف على 7 من أغرب الأحزاب السياسيّة في العالم في هذا التقرير:


1. حزب المُشعوذين ومصاصّي الدماء والوثنيين - الولايات المُتحدة الأمريكية




vampires

تأسس الحزب في العام 2005، بواسطة المُصارع المُحترف جوناثان شاركلي. يُمثل هذا الحزب اليمين المُتطرِّف، الذي يأتي مِن خلفيّة ليبراليّة، ولكن مع بعض التغييرات الجذريّة.

على سبيل المثال، يعتقد شاركلي أن المُجرمين المُادنين بالعنف، يجب أن يتم إعدامهم بالخوزقة أمام العامّة. أمرٌ مثالي لمصاصي دماء، أليس كذلك؟


2. حزب وحيد القرن - كندا


بدأ هذا الحزب في الخروج إلى العامة في العام 1963، حتّى العام 1993، يعد هذا الحزب بوعودٍ غريبة وبراغماتيّة للمشاكل في كندا، فمثلاً يُقدِّمون اقتراح للتخلُّص من الجريمة، عن طريق إبطال كُل القوانين، والاستيلاء على الولايات المُتَحِدة، و"سحب" أو "جر" القُطب الشمالي بقارّة أنتاركتيكا، معلّلين ذلك بأنّه "إذا تحكّمنا في أنتاركتيكا، فسنتحكم في الصقيع في هذا العالم، وإذا قامت حربٌ باردة، فسنتمكّن حينها من التغلُّب على الجميع".


3. اتحاد العناصر الكسولة بضمير - الدنمارك


رُبما يبدو الاسم غريباً لك، ولكن هذا الحزب الدانماركي الذي أُنشيء في العام 1979، على يد الكوميدي المشهور جاكوب هاوغارد، دعا الحزب إلى مناخ أفضل، وهدايا أفضل في الكريسماس، وأثاث أكثر رفاهيّة من متاجر IKEA.

لحسن الحظ، فاز الحزب بمقعدٍ في البرلمان الدانماركي في العام 1994، ولهذا الحزب قُدرة أكبر على الاحتفاظ بوعوده عن أي سياسيّ "عاديّ".


4. الحزب الرسمي للوحوش المجانين المُخطرفين - المملكة المُتحدة


قرأت اسم هذا الحزب صحيحاً. نعم، يوجد حزٌب يقول على نفسه أنّه الحزب الرسمي للمجانين والمُخطرفين في المملكة المُتحدة، أسسه دافيد ساتش، المغنّي الرئيسي في فرقة Screaming Lord Sutch & The Savages.

أثبت هذا الحزب شعبيّته على غير المتوقّع، واستطاع أن ينافس العديد مِن الأحزاب الأخرى في بعض المناطق في المملكة المُتحدة، التي سئمت من الوعود الكاذبة، فقرروا أن يقوموا بتجربة بديلٍ آخر.


5. حزب مُحبّي البيرة - بولندا




1

بدأ هذا الحزب الانضمام إلى الحياة السياسيّة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في بولندا بفترة قصيرة، وكانت قيادة الحزب من مسئوليّة الساخِّر جونوسز ريوينسكي.

يهدف هذا الحزب إلى أمرٌ لم تعهده الساخات السياسيّة من قبل لا في بولندا، ولا في العالم، وهو التخلًُّ من إدمان الكحول، عن طريق الترويج للبيرة، بدلاً من الاعتماد على الفودكا والمشروبات الأخرى.

استطاع هذا الحزب أن جني شعبيّة ملحوظة، عن طريق شعار ابتكروه "ليست أفضل بالتأكيد، ولكنها أكثر مرحاً".

استطاع هذا الحزب أن يُخرِج مِن رحمه أحزاباً سياسيّة أكثر جِديّة، وأحدهما تطوّر إلى حزب معروف في بولندا، ويُسمّى حزب النموذج الاقتصادي البولندي.


6. الحزب الجاد جداً - أستراليا


استطاع هذا الحزب أن يُدخل مُرشحيه إلى قوائم انتخابات البرلمان في أستراليا في ثمانينات القرن الماضي. اشتهر بشدة في فترة الحرب بين أستراليا والأرجنتين؛ لأنّه رأى أن حماية السواحل الأستراليّة مِن الغزو الأرجنتيني يُمكِن أن يحدث بطريقة سهلة جداً، وهي إرسال قوافل مِن البطاريق لإعاقة الأرجنتينيين.

ويبدو أن الأستراليين لم يُشجِّعوا هذا الحل، ولذلك تم حَل الحزب في العام 1988، بسبب انخفاض عدد أعضاؤه لأقل من 500، وهو الرقم الرسمي لإنشاء حِزب في أستراليا.


7. حزب الكلب ذو الذيلين - المجر




1

حزب في المجر، تم إعلان تأسيسه في العام 200، ولكن لم يُشارك في الحياة السياسيّة كحزب فاعِل سوى في العام 2014.الهدف الأساسي لهذا الحزب هو السخرية من النخبة السياسيّة، عن طريق اعتماده على فن الغرافيتي، والكتابة على الحوائط والجدران.

جميع المُرشحين السياسيّين هذا الحزب، يترشّحون باسم استيفان ناجي لأن هذا هو الاسم الأكثر شُهرة في المجر. يعد الحزب مؤيديه بحياة أبديّة، ويوم عمل واحٍد في الأسبوع، وبيرة مجانيّة للجميع، وأيضاً ضرائب قليلة جداً.

يبدو أن القائمة طويلة ولن تنتهي، ويبدو أنَّه كلما انفتح المجال العام أكثر، كلما كانت هُنالك فُرص أكبر للاختلاف المحمود بين الناس، وحتّى لو كانت أهداف هذه الأحزاب غريبة أو غير مُتوقّعة، إلّا أنها تُساهم في إضحاك الناس، وإضفاء مزيج ساخر على الحياة السياسيّة.