ترامب يُمجد أعمال صدّام حسين.. ما هي الممارسات التي قام بها الرئيس العراقي ونالت استحسان المرشح الأميركي؟

تم النشر: تم التحديث:
S
s

مجَّد دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للرئاسة في أميركا، الديكتاتورَ العراقي المخلوع صدام حسين، مرة أخرى أثناء إحدى حملاته.

ففي حديث له مساء يوم الثلاثاء 5 يوليو/تموز 2016 في تجمع لسباق السيارات في راليغ، عاصمة نورث كارولينا، مدح ترامب ما وصفه بقدرة صدام حسين الفطرية على قتل الإرهابيين بطريقة "صائبة جداً"، وفقاً لتقرير للنسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست ".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي ترامب فيها على ذِكر الرئيس العراقي المخلوع، ولكنه هذه المرة استفاض في شرح استحسانه لطريقة تناول صدام حسين الديكتاتورية للحريات المدنية.

وقال ترامب "هل تعلمون ما الذي فعله بإتقان؟ لقد قَتَل الإرهابيين. وقام بذلك بطريقة صائبة جداً. لم يقوموا بقراءة حقوقهم عليهم، لم يتحدثوا معهم أساساً. بما أنهم كانوا إرهابيين، فقد كان الأمر منتهياً".

واستمر ترامب في حديثه، وأطلق على العراق لقب "هارفارد للإرهاب"، مع سماع مجموعة من الضحكات المتفرقة وسط الجموع.

ولم يخجل ترامب قط مِن إبداء تأييده للحكم الديكتاتوري الفاشي لبعض زعماء العالم. ففي شهر يناير/كانون الثاني 2016، قال إن ديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ-أون يجب أن يحصل على الصلاحيات اللازمة لإحكام السيطرة على الدولة وقتل منافسيه.”

المرة الأولى التي قام فيها ترامب بمدح صدام حسين كانت خلال مؤتمر صحفي في فبراير/شباط 2016 ، حيث بدأ في كلتي المرتين بإطلاق لقب "الرجل الفاسد" عليه، قبل أن يشير بعد ذلك إلى أفعال صدام حسين ليشرح الأمور التي يطالب بها في حملته والتي تنص على "محاربة النار بالنار".

بعد مقتل صدام حسين بوقت قصير، أطلقت عليه صحيفة النيويورك تايمز لقب "الديكتاتور الجريء الذي حكم العراق بالشِدَّة والرعب"، مستشهدين في ذلك باضطهاده للبلاد، والذي استمر لأكثر من ثلاثة عقود. وكان صدام حسين معروفاً بتطبيق العقوبات الشديدة ضد كل من يشك في خيانته من بين أفراد شعبه، ومثال على ذلك، المجزرة التي قام بها عام 1988 والتي قتل فيها 5,000 شخص في قرية كردية، مستخدماً الغاز السام.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأمريكية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.