اختفى وهو يمشي بعكّازين.. دولتان تبحثان عن معتقل سوري سابق بغوانتانامو

تم النشر: تم التحديث:
S
s

حثت إحدى شركات الخطوط الجوية في أميركا الجنوبية موظفيها على البحث عن معتقل سابق بمعسكر غوانتانامو، كان قد استقر بأوروغواي قبل أن يختقي.

الإشعار الذي أصدرته الشركة للبحث عن أبو وائل دياب، السوري الأصل، يزيد الغموض الذي يحيط بحالته، حيث لا يعرف أحد مكانه. وتصر السلطات في أوروغواي على أنه ذهب منذ عدة أسابيع لزيارة البرازيل، وأنه يحق له كلاجئ أن يغادر أوروغواي، ولكن حكومة البرازيل لا تعترف بدخوله إلى أراضيها، وفق ماجاء في صحيفة الغارديان.

وقال دانيلو ألفيس، المتحدث باسم خطوط طيران أفيانكا في ساو باولو، لأسوشيتد برس إن إشعاراً داخلياً صدر للعاملين بالشركة، ولكنه رفض أن يصرح بمزيد من التفاصيل.

يقول الإشعار، الذي نشرته بوابة إنفوباي الإلكترونية الأرجنتينية، أن دياب ربما استخدم جواز سفر مزور، كما أشار إلى أنه يمشي باستخدام عكازين.

كان دياب أحد 6 معتقلين سابقين في معسكر غوانتانامو تم توطينهم في أوروغواي في أواخر 201.

وكان الرئيس جوزيه موهيكا قد دعاهم، في لفتة إنسانية، لكن حياة بعضهم في أوروجواي كانت مليئة بالمشاكل. فقد شكوا أنهم لا يتلقون الدعم الكافي من الحكومة، كما رفضوا الحصول على عمل، مما أثار انتقاد الأوروغوانيين.

كان دياب يعاني من عدة مشكلات صحية نتيجة الإضراب عن الطعام في جوانتانامو، المعسكر الذي أنشأه الجيش الأميركي في قاعدته الحربية في كوبا، وكان يعبر صراحة عن عدم ارتياحه في أوروغواي.


منذ عدة أسابيع، تحدث الإعلام في أوروجواي عن سفره إلى خارج البلاد. وقال مسئولون في الحكومة أنه سافر إلى البرازيل، وأكدوا على حقه في السفر، وأنه لم يقم بخرق أية قوانين، لذلك لم يكن مطلوباً من قبل السلطات.

لكن خلال الأسبوع الماضي، قالت سفارة الولايات المتحدة في أوروجواي، إن السلطات الأميركية تتعاون مع السلطات في كل من البرازيل وأوروجواي لتحديد مكان دياب.

- هذا المقال مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.