لديهم مؤهلات تفيد تركيا.. أردوغان: تجنيس السوريين في مصلحتنا ولا ينبغي أن يعيشوا بأماكن الحاويات

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN REFUGESS
social media

طرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خططاً الثلاثاء 5 يوليو/تموز 2016، لمنح الجنسية لبعض من نحو 3 ملايين مهاجر فروا من الحرب في سوريا، لاسيما من تتوفر لديهم مؤهلات قد تفيد تركيا.

وقال أردوغان للصحفيين بعد الصلاة في مسجد بإسطنبول: "الدول الغربية تفتح أبوابها لمثل هؤلاء الأفراد الموهوبين وليس لدى هؤلاء أي خيار سوى الذهاب (للغرب) عندما لا نفتح لهم أبواب المواطنة، نود أن ننتفع من علمهم".

الرئيس التركي أضاف في تصريحاته أن "هنالك الكثير من الأفراد ذوي المؤهلات العليا بين اللاجئين السوريين في تركيا. (منحهم الجنسية) سيخدم مصالح تركيا وسيحسن مستوى معيشتهم".

واعتبر أردوعان أنه "من غير الصواب استضافة هؤلاء الأشخاص في مخيمات أو مساكن من الحاويات أو في أماكن بدائية".

وقالت أنقرة بالفعل إنها ستسهل على المهاجرين من سوريا ودول أخرى الحصول على تصاريح عمل، وقال أردوغان إنهم قد يحصلون على الجنسية التركية. وطرح الرئيس التركي فكرة منح السوريين الجنسية خلال مطلع الأسبوع قائلاً إن وزارة الداخلية تتخذ تحركات في هذا الصدد.


تفاؤل


وأشاع إعلان الرئيس التركي ارتياحاً في أوساط اللاجئين السوريين، وقال محمد نزار بيطار السوري المقيم في تركيا منذ خمس سنوات، إن الحديث عن التجنيس "نبأ ممتاز، لأننا سنبقى هنا على أية حال".

ويضيف بيطار الذي يملك ثلاثة مطاعم في إسطنبول ويعمل لديه عشرات السوريين: "هذا سيحسن كثيراً من ظروف حياة أبناء بلدي".

جان ماركو أستاذ العلوم السياسية في غرونوبل بفرنسا، يرى أنه على الأرجح أن يرغب غالبية اللاجئين في البقاء في تركيا أو حيث استقروا ووجدوا عملاً أو بدأوا بالاندماج، وقال إن "تركيا تعرف أنه لم يعد أمامها سوى أن تتصرف حيال وضع بات يفرض نفسه".

وأبرمت تركيا اتفاقاً مع الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار للحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا، وقلص هذا الاتفاق بشكل حاد من أعداد اللاجئين والمهاجرين التي تصل اليونان. لكن الاتفاق واجهته عقبات بسبب الخلاف على قانون تركيا لمحاربة الإرهاب والذي يريد الاتحاد الأوروبي أن يتماشى مع قوانينه.

ويعيش نحو 260 ألف سوري في مخيمات تديرها الدولة في تركيا، بينما يعيش الباقي في أماكن إقامة في مدن بجميع أنحاء البلاد التي يسكنها 79 مليون نسمة.