وزير الداخلية العراقي يقدم استقالته على خلفية مجزرة الكرادة

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMED GHABAN
social media

أعلن وزير الداخلية العراقي محمد الغبان الثلاثاء 5 يوليو/ تموز 2016 تقديم استقالته إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد تفجير الكرادة الدامي الذي أودى بحياة أكثر من مئتي شخص.

وقال الغبان في مؤتمر صحافي: "قدمت استقالتي من منصبي إلى رئيس الوزراء بسب تقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزه الأمنيه".

وأضاف أن "السيارة المفخخه التي ضربت منطقة الكرادة كانت قادمة من ديالى" على بعد 70 كلومتراً شمال شرق بغداد.

وانتقد الوزير حواجز التفتيش قائلاً إن "السيطرات الأمنية في بغداد غير مفيدة إطلاقا. هناك خلل بنوي في كل موضوع المنظومة الأمنية ومنها السيطرات".

وارتفعت حصيلة الهجوم الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة التجارية وسط بغداد، الأحد 3 يوليو/ تموز 2016 إلى أكثر من 200 قتيل، بحسب مسؤول بوزارة الصحة العراقية صرح في وقت سابق لوكالة الأناضول.

وأثار التفجير موجة من الغضب بين العراقيين الذين اتهموا الحكومة بعدم أداء واجبها من أجل حمايتهم.

وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن التفجير، وتداول أنصار التنظيم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بيانًا للتنظيم ذكر فيه أن "أبو مها العراقي تمكن من تفجير سيارته المفخخة على تجمع للرافضة (في إشارة للشيعة) المشركين في مدينة الكرادة وسط بغداد".

وشن مسلحو "داعش" خلال الشهرين الماضيين هجمات عنيفة في بغداد، خلفت مئات القتلى والجرحى، في مسعى لتخفيف الضغط على مقاتليه الذين فقدوا سيطرتهم على الفلوجة، معقلهم الرئيسي غرب البلاد، الشهر الماضي.