ناهض المهاجرين وقال إن بلاده ستحكم نفسها.. رئيس "الاستقلال" المؤيّد لخروج بريطانيا يترك حزبه

تم النشر: تم التحديث:
BRITISH PRIME INDEPENDENCE PARTY
| PHILIPPE HUGUEN via Getty Images

أعلن نايجل فاراج الاثنين 4 يوليو/تموز 2016، تركه رئاسة حزب الاستقلال (يوكيب) المناهض للاتحاد الأوروبي وللمهاجرين معتبراً انه حقق هدف حياته المتمثل بخروج بريطانيا من الاتحاد.

وقال خلال مؤتمر صحافي بلندن "هدفي وهو الخروج من الاتحاد الأوروبي تحقّق لقد أنجزت مهمتي" مضيفاً أنه يستقيل بالتالي من رئاسة يوكيب.
وأضاف "أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء صرحت بأني أريد استرجاع بلدي. الآن أقول إني أريد استرجاع حياتي".

وكان فاراج (52 عاماً) الذي كان أحد المؤسسين لحزب الاستقلال في 1993، استقال من قيادة الحزب في 2009 ثم في 2015 قبل أن يعود إلى النشاط.
وقال فاراج "جئت من عالم الأعمال (وسيط) لأني أعتقد أن على بلادنا أن تحكم نفسها بنفسها. لم أكن يوماً أرغب في أن أكون رجل سياسة".

وأضاف "سأستمر في دعم الحزب ودعم قائده الجديد. وسأتابع عن كثب عملية التفاوض مع بروكسل وأتحدّث بين الفينة والأخرى أمام البرلمان الأوروبي".

واعتبر نايجل فاراج في بيان أن حزبه يمكن "أن يعرف أياماً أفضل" أخرى إذا التزمت الحكومة الجديدة بالتعهّدات المرتبطة بالخروج من الاتحاد الأوروبي.