خوفاً من الحرج أمام بان كي مون.. تغطية خارطة فلسطين بقطعة قماش و"الأونروا" تكشف ما حصل!

تم النشر: تم التحديث:
QBLWBD
سوشال ميديا

قبل ساعات من عقد مؤتمر صحفي، الثلاثاء 28 يونيو/حزيران 2016، يجمع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالصحفيين، قرر موظف في إحدى مدارس الأونروا بقطاع غزة تغطية خريطة فلسطين بالقماش الأبيض.

الموظف الذي يعمل في مدرسة الزيتون الابتدائية الواقعة في تل الهوا غرب غزة، حرص على مشاعر بان كي مون وخاف أن تسبب الخريطة حرجاً له، وذلك بحسب ما قاله المصوّر في شركة ميادين الإعلاميّة، باسل الغول، وصاحب الصورة المنتشرة لتغطية خارطة فلسطين.

الغول تابع لـ"هافينغتون بوست عربي" تفاصيل ما حصل: "وصلت إلى مكان عقد المؤتمر الذي دعت إليه الأونروا في وقت سابق، وتفاجأت بعد دخولي المدرسة بتغطية خارطة فلسطين بقماش أبيض، فقمت بتصويرها والاستفسار عن السبب، فأجابني أحد رجال الأمن: إنها تسبّب مشكلة في حال بقائها مكشوفة أمام بان كي مون".

وكان رجل الأمن قد طلب من الغول ومجموعة من الصحفيين الخروج من المدرسة، موضحاً أن المؤتمر يقتصر على العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.


الأونروا تكشف السبب


alkhryth

المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، عدنان أبوحسنة، قال إنه لم يصدر أي قرار بتغطية خارطة فلسطين، مشيراً إلى أن ما حصل هو اجتهاد وقرار شخصي من قبل أحد الموظفين بسبب اعتقاده أن الخريطة يمكن أن تسبب إحراجاً للأمين العام للأمم المتحدة، فقام بتغطيتها قبل يوم من الزيارة.

وأوضح أبوحسنة لـ"هافينغتون بوست عربي" أنه لم تكن هناك أي خريطة مغطاة أثناء تواجد كي مون في المدرسة، وأن أي مسؤول في الأونروا لم يعطِ أوامر بتغطية الخريطة، مضيفاً أن وجودها لا يمسّ حيادية الأونروا.

وختم أبوحسنة بقوله: "كان هناك أكثر من 180 موظفاً يعملون في وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين كانوا متواجدين للقاء بان كي مون وشاهدوا الخريطة أمامهم غير مغطاة".


#ليش_غطوها؟


وما إن انتشرت صورة حجب الخارطة الفلسطينية حتى أطلق ناشطون هاشتاغ "#ليش_غطوها؟، متسائلين عن الأسباب التي تقف وراء تغطية الخريطة.