فيسبوك يستخدم موقعك الجغرافي ليقترح عليك صداقاتٍ جديدة!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

كشفت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك Facebook، أن الموقع يقترح عليك الأصدقاء الجدد بالارتكاز على معلومات يجمعها عن موقعك الجغرافي وتحركاتك.

ونقل تقرير نشرته النسخة البريطانية لـ "هافينغتون بوست" عن متحدث باسم الشبكة الاجتماعية قوله لمجلة Fusion، إن "بيانات الموقع الجغرافي الخاصة بالمستخدم عامل مهم جداً في تحديد أسماء الأشخاص الذين يختارهم نظام الشبكة ليقدمهم لك ويقترح صداقتهم عليك تحت مسمى People You May Know (أشخاص قد تعرفهم)".

وقال المتحدث أيضاً، "لا نستخدم بيانات المكان مثل رقم هاتفك أو معلومات موقعك التي تحددها أنت في بيانات حسابك الشخصي لنقترح عليك أشخاصاً قد تعرفهم، بل قد نعرض عليك أشخاصاً بناءً على أصدقائكم المشتركين أو مكان العمل أو معلومات الدراسة والشبكات التي تنتمون إليها فضلاً عن أسماء معارفك الذين أذنت باستحضارهم (من قائمة هاتفك أو بريدك الالكتروني) وغير ذلك من العوامل."

فباستخدام تحديد الموقع بتقنية GPS الموجودة على هاتفك الذكي، يتمكن فيسبوك من تعقب مكانك ومعرفة الأماكن التي تقضي فيها أغلب وقتك، وبذلك ترتبط هذه المعلومات بملف حسابك الشخصي.

لكن الشركة المملوكة للأميركي مارك زوكربيرغ، سارعت كذلك لتقول أن المكان ليس العامل الوحيد الفيصل ها هنا "فمعلومات المكان وحدها لا تعني بالضرورة أن شخصين يعرفان بعضهما".

وقد تزايد تشارك فيسبوك لمعلومات أماكننا التي يجمعها من نشاطنا الاجتماعي على الشبكة مع شركات أخرى. فالشركات الكبرى ترغب في معرفة طريقة تنقلك داخل محلاتها، وكذلك شركات الإعلانات تريد أن تطلع على روتينك اليومي.



track


خطر على الخصوصية؟


شبكة انستغرام الاجتماعية هي الأخرى تستخدم معلومات الأماكن الجغرافية لتكوين خريطة سرية عن مكان عيشك وعملك لا يمكن إيقافها.

أما عن انعكاسات كل ذلك على خصوصية المستخدم فحدث ولا حرج، ففي حديث له مع Fusion قال وودرو هرتزوغ من جامعة سامفورد، "من الخطر استخدام بيانات المكان بهذه الطريقة، وعلى الناس أن يحافظوا على سرية زياراتهم لأماكن كعيادات الأطباء ومراكز إعادة التأهيل والإرشاد النفسي".

وأضاف، "فعندما يدرك مستخدمو فيسبوك أن قائمة "أشخاص قد تعرفهم" ما هي في الواقع إلا قائمة "أشخاص يرتادون الأماكن ذاتها التي تذهب أنت إليها"، فلن تلبث هذه الخاصية حتى تفصح حتماً عن أدق أسرار حياة الناس الشخصية دون علمهم".

هذا الموضوع مترجم عن النسخة البريطانية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.