حسابك على فيسبوك وتويتر قد يساعدك في دخول أميركا.. أو يحرمك منها

تم النشر: تم التحديث:
FACEBOOK AND TWITTER
NEW YORK, UNITED STATES - NOVEMBER 7: Twitter shares have closed at $44.90 a share on its first day of trading, 73 percent above its initial offering price on November 7, 2013 in New York. The stock is trading on the New York Stock Exchange under the symbol 'TWTR'. (Photo By Bilgin S. Sasmaz/Anadolu Agency/Getty Images) | Anadolu Agency via Getty Images

تقترح الحكومة الأميركية جعل حسابات الأشخاص على شبكات التواصل الاجتماعي جزءاً من عملية دراسة منح الفيزا للسماح لهم بدخول الولايات المتحدة.


تأشيرة الدخول


تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء 29 يونيو/حزيران 2016، ذكر أن دائرة الجمارك وحرس الحدود الأميركية اقترحت أن يتمثل التغيير في إضافة سطر لاستمارة طلب تأشيرة زيارة الولايات المتحدة على نموذج الإنترنت والنموذج الورقي، حيث يجب على طالب التأشيرة ملء ذلك السطر إن لم يكن لديه تأشيرة دخول ويخطط للبقاء أكثر من 90 يوماً داخل البلاد.

السؤال التالي سيضاف إلى كل من النظام الإلكتروني لتراخيص السفر (Esta) ونموذج I-94W "من فضلك أدخل المعلومات المرتبطة بوجودك على شبكة الإنترنت - وتعريف مزود/منصة وسائل الإعلام الخاصة بك".

في الوقت الراهن ستكون المعلومات اختيارية، لكن التغيير المقترح المنشور بواسطة السجل الفيدرالي الأميركي "أن جميع بيانات وسائل الإعلام الاجتماعي من شأنها أن تعزز عملية التحقيق القائمة وتوفر لدائرة الأمن الداخلي المزيد من الرؤية والوضوح للأنشطة غير المرغوبة والعلاقات والروابط بتوفير أداة إضافية للمحللين والمحققين لاستخدامها للتحقيق في القضية بشكل أفضل".

الاقتراح حالياً قيد المشاورة وتتلقى الحكومة الأميركية الملاحظات عليه حتى 22 أغسطس/آب 2016.


قاعدة بيانات


وذكر تقرير "الغارديان" أن التغيير جزء من خطة وضعتها وزارة الأمن الوطني الأميركية للتدقيق والتحقيق في نشاط وسائل الإعلام الاجتماعي لطالبي التأشيرات للولايات المتحدة وأولئك الذين يرغبون في دخول البلاد، يأتي ذلك في أعقاب عملية سان برناردينو في كاليفورنيا التي شكّلت وسائل الإعلام فيها جزءاً كبيراً من عملية التحقيق بجانب هاتف آيفون سي 5.

البرامج التجريبية لوزارة الأمن الوطني الحالية طيّ الكتمان، ولكن قالت إنها ستفحص أعداداً محدودة من مشاركات وسائل الإعلام الاجتماعي.

كما أن البرامج التجريبية المستخدمة حالياً من دائرة الأمن الوطني لا تقوم بمسح كل مشاركات الشبكات الاجتماعية، على الرغم من أن المسؤولين يحافظون على سرية تفاصيل البرامج، إلا أنهم لا يريدون الكشف عن العملية الدقيقة المستخدمة في محاولة لتحديد التهديدات المحتملة.

ولم يتضح بعد كيف ستتحقق دائرة الأمن الوطني من المعلومات المكتوبة في النموذج، ما يترك احتمالية للمعلومات الخاطئة أو المضللة، وعلى الرغم من أن المعلومات قد تكون اختيارية، فمن المرجح أن يكون التمييز بين هو مقبول وغير مقبول في النموذج.

يأتي ذلك في وقت توافق فيه الحكومة الأميركية على حوالي 10 ملايين تأشيرة دخول في العام، ووصل إليها 77.5 مليون زائر أجنبي في عام 2015. وجمع حسابات الشبكات الاجتماعية لكل الزوار قد ينتج أكبر قاعدة بيانات تسيطر عليها الحكومة.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.