إسرائيل تقرّ تطبيع العلاقات مع تركيا.. ووزير الدفاع أوّل الرافضين

تم النشر: تم التحديث:
ISRAEL GOVERNMENT
RONEN ZVULUN via Getty Images

أقرّت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل الأربعاء 29 يونيو/حزيران 2016 على اتفاق المصالحة مع تركيا الذي تمّ التوصل إليه الاثنين، بعد خلاف دام 6 سنوات نجم عن هجوم شنته وحدة إسرائيلية مسلحة على السفينة "مافي مرمرة" ما أدى إلى مقتل 10 أتراك.

وقال متحدث باسم الحكومة إنه تم إقرار الاتفاق بعد "4 ساعات ونصف من مناقشات معمقة".

وأضاف المتحدث في بيان أنه تم إقرار الاتفاق بغالبية 7 أصوات مؤيدة مقابل 3 عارضته.

والثلاثة وزراء الذين رفضوا الاتفاق هم من الأحزاب القومية المتطرفة وهم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان من حزب إسرائيل بيتنا، ووزيرة العدل إيليت شاكيد ووزير التعليم نفتالي بينيت من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف.

وكان الوزراء الثلاثة أعلنوا قبل التصويت أنهم سيصوتون ضد إقرار الاتفاق.

وعارض الوزراء بشكل خاص دفع تعويضات لعائلات الأتراك الذين كانوا على متن "مافي مرمرة"، والذين قتلوا أو أصيبوا خلال الهجوم الإسرائيلي.

وأعلنت إسرائيل وتركيا الاثنين تطبيع العلاقات بينهما.

وكانت تركيا حليفة إقليمية كبرى لإسرائيل حتى بداية العقد الثاني من الألفية الثالثة.

لكن العلاقات بينهما تدهورت تدريجياً قبل أن تنخفض بشكل كبير في 2010 على إثر الهجوم الذي شنته وحدة إسرائيلية مسلحة على السفينة "مافي مرمرة" التي كانت تنقل مساعدات إنسانية تركية في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة، ما أدى إلى مقتل عشرة أتراك.

واعتذر نتانياهو لأردوغان هاتفياً في 2013 بعد زيارة قام بها الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل.

وضعت تركيا 3 شروط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل هي اعتذار علني عن الهجوم وتعويضات مالية للضحايا ورفع الحصار عن قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وتمّت تلبية الشرطين الأولين جزئياً.